أعلن مسؤولون فيتناميون أنه تمّ منح شركة "إنتل" الأمريكية المصنعة للرقائق الإلكترونية، الموافقة على رفع حجم استثمارها المبدئي في فيتنام من 300 ألف دولار، إلى قرابة المليار.
وتسعى "إنتل" إلى إنشاء وحدة تجميع ومنشأة مخبرية بكلفة 300 مليون دولار في مدينة "هو شين مينه"، رغم أن الرخصة الأصلية الممنوحة لها من السلطات الفيتنامية في فبراير/شباط الماضي، تسمح للشركة العملاقة بالاستثمار بـ605 ملايين دولار.
ومنذ ذلك الحين، منحت فيتنام موافقتها لإنتل برفع حجم استثمارها إلى قرابة مليار دولار، ورفع طاقتها الإنتاجية، وفق ما قاله مدير تكنولوجيا المعلومات، غايان أن تان.
"إنتل" التي ستعلن عن هذا التطور الجمعة، يتوقع لها أن تنتهي من أعمال تشييد المصنع الذي سيشغّل 1200 شخصا، في عام 2007، ليكون بذلك سادس منشأة للشركة الأمريكية في آسيا، وفق أسوشيتد برس.
ويعتبر النبأ مؤشرا إيجابيا في حملة فيتنام التي يبلغ عدد سكانها 82 مليون نسمة، لجذب الاستثمارات الأجنبية، كما أن استثمار "إنتل" يعتبر الأكبر من نوعه لشركة أمريكية في فيتنام منذ انتهاء الحرب بين البلدين عام 1975.
هذه التطورات تزامنت مع إعلان منظمة التجارة العالمية الثلاثاء أنها ستنعقد لبحث انضمام فيتنام إلى عضويتها، لتكون بذلك العضو رقم 150.
يُذكر أن الصادرات الإلكترونية ومعدات الكومبيوتر من فيتنام ارتفعت بنسبة 34 في المائة إلى 1.44 مليار دولار، في عام 2005، فيما ارتفع حجم الاستيراد من هذه البضائع، 26.3 في المائة إلى 1.7 مليار دولار.