أعلن الفريق الطبي السعودي الذي أجرى عملية فصل التوأمين العراقيين فاطمة وزهراء أن حالتهما الآن مستقرة، كما أنهما تستجيبان للعلاج بشكل سريع، مما يرفع الآمال بشأن نجاح العملية بشكل كامل.
وكانت العملية، التي تم إجراؤها في مدينة الملك عبد العزيز الطبية، قد استغرقت 18 ساعة متواصلة، وشارك فيها 30 طبيبا مختصا.
وكان الفريق الطبي بحاجة إلى عشرة أشهر قبل إجراء هذه العملية حتى تتمكن الطفلتان من اكتساب المزيد من الوزن، لتصبحا جاهزتين لإجراء هذه الجراحة المعقدة.
من جهته، قال الدكتور عبد الله الربيعة، أحد الأطباء الذين شاركوا في هذه العملية، إن نسبة الشفاء من آثار هذه العملية مرتفعة للغاية، إلا أن التخوف الوحيد هو الإصابة بمرض معد جراء العملية التي استمرت لفترة طويلة.
وأضاف "يتطلب الأمر الآن تركيب قدم صناعية لكل من الطفلتين، ومن ثم نأمل أن ترتفع الآمال بشأن شفائهما بشكل نهائي. ومن الطبيعي جدا ظهور إعاقة من نوع محدد لديهما، إلا أنني متأكد من إمكانية التغلب على مثل هذه الإعاقة بممارسة العلاج الطبيعي والرياضة."
وكان الفريق الطبي قد قام في بداية العملية بفصل التوأمين من جهة الصدر، والبطن، والحوض، بالإضافة إلى الأعضاء المشتركة ما بينهما كالكبد، والمثانة.
يذكر أن الطفلتين ستبقيان في العناية المركزة لمدة أسبوع واحد، ومن ثم ستمضيان عدة أشهر أخرى في المستشفى لغرض المراقبة.