نقلت تقارير صحفية بريطانية الأربعاء أن "أبغض الحلال" قد يقع بين الزوجة الجديدة لعمر بن لادن، نجل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وذلك جراء "القلق" الذي ينتاب العروس التي لم يمر على زفافها أكثر من خمسة أشهر، خوفاً على حياتها وحياة زوجها.
وقالت جين فيلكس-براون، 51 عاماً التي تزوجت بن لادن، 27 عاماً، في أبريل/نيسان الماضي إن عدداً كبيراً من الأشخاص عارض قرانهما كونها بريطانية، مشيرة إلى أن قرار الطلاق تم اتخاذه لأنها "غير مستعدة لرؤية الرجل الذي يحبها وقد تعرض للقتل."
وأضافت فيلكس - براون إلى أنها وزوجها: "يتملكهما الشعور بالقلق على حياتهما،" كاشفة أن عائلة زوجها السعودية الواسعة النفوذ شعرت "بالمهانة" جراء ارتباط أحد أفرادها ببريطانية.
وأكدت فيلكس- براون أن عمر الذي يعتبر ابن المطلوب رقم واحد في العالم، تلقى تهديدات مباشرة ممن توعده بإدخاله السجن بعد تلفيق تهم وقضايا بحقه، إلى جانب التلويح بسحب كافة العقود التي يقوم بتنفيذها حالياً في سياق عمله بتجارة خردة الحديد.
وقالت فيلكس- براون، التي كان بن لادن الخامس على لائحة أزواجها، في اتصال هاتفي مع صحيفة The Sun البريطانية، تحدثت خلاله بصوت مرتجف، "لقد كان زواجنا بالفعل جيداً وناجحاً.. لكن لا يمكنني الوقوف جانباً ومشاهدة زوجي الحبيب يقتل أمام عيني."
ولم توضح فيلكس - براون هوية من قام بتهديد زوجها علماً أن طبيعة التهديدات تشير إلى وقوف أشخاص من أصحاب النفوذ خلفها.
وتابعت: "أحبه بما يكفي للتخلي عنه، أريده أن يعود إلى ممارسة حياته العادية برفقة ابنه الذي لم يتجاوز عمره ثلاث سنوات.. أتمنى أن يساهم هذا القرار بإزاحة العبء الكبير الواقع على عاتق عمر وعائلته لكنني لن أتزوج مجدداً وسيبقى قلبي مع عمر إلى الأبد وسأحمل حبه معي إلى القبر."
من جهته، قال عمر، رابع أبناء زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن للصحيفة: "هذا الزواج انتهى، أنا لا أرغب بالطلاق لكن هناك أسباب وجيهة فرضت هذا الانفصال وهي أسباب لا يسعني الحديث عنها."
وأضاف: "أنا أعشق حقيقة كوني مع هذه المرأة (فيلكس- براون) لكن لا يسعنا البقاء واقفين على أقدامنا عندما تكون أمواج البحر على وشك اقتلاعنا من أماكننا."
وكان عمر بن لادن قد اقترن بزوجته البريطانية بعد أن التقيا في مصر الخريف الماضي، عندما كانت فيلكس - براون تركب حصاناً قرب الأهرامات.
وعقد الزوجان قرانهما على الطريقة الإسلامية في كل من مصر والسعودية، كما ذكرت جين آنذاك، وهي من بلدة مولتون تشيشاير بشمال غرب إنجلترا.
وذكرت جين في ذلك الوقت أن عمر لم ير والده أسامة منذ عام 2000، عندما كان معه في أفغانستان، لكنه "ترك والده لأنه لم يشعر بأن القتال أو الانتساب إلى جيش أمر صائب.. وقد تدرب عمر على القتال عندما كان في التاسعة عشر من عمره."