وجهت السلطات الفيدرالية تهم إساءة استخدام النفوذ، لدبلوماسي أمريكي عمل في البرازيل والكونغو طوع منصبه للحصول على الجنس، من المتقدمات للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية.
ووجهت محكمة المقاطعة الأمريكية لغونز جي. ناشمان، 42 عاماً، التابع لمكتب
الخدمات الأجنبية بوزارة الخارجية، تهمة إساءة استخدام الجواز الدبلوماسي، وتقديم
إفادات كاذبة، وحيازة صور إباحية لأطفال، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس.
وبحسب المصدر، تشير الشهادات الرسمية إلى أن الدبلوماسي استمرأ ضغط وملاحقة
البرازيليات الجميلات ممن يتقدمن للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، أثناء
فترة عمله في ريو دي جينيرو.
وقال شاهدان تم استجوابهما من قبل المحققين الفيدراليين، إن ناشمان، كان يتابع،
وبإصرار، طلبات أولئك المتقدمات، رغم منصبه كنائب للقنصل.
ومن جانبها قالت إحدى ضحاياه أن الدبلوماسي "أستغلها وحثها على إنكار معرفتها به
على صعيد شخصي."
وتشير مستندات المحكمة إلى اعتراف الدبلوماسي بممارسة الجنس مع اثنين من
المتقدمات للحصول على تأشيرة دخول لأمريكا.
كما تتهمه المستندات الرسمية بمساعدة امرأة من الكونغو في تزوير مستندات رسمية
لطلب اللجوء إلى البرازيل حيث عملت معه أثناء فترة إقامته في ريو.
وأوضحت المرأة أنه أثناء فترة عملها هناك أرغمها الدبلوماسي على تصوير
"مغامراته" مع نساء، بعضهن قاصرات لم تتعد أعمارهن سن الـ15، خلال الفترة ما بين
أواخر عام 2006 ومطلع 2007.
وأسفرت عمليات تفتيش لأغراض الدبلوماسي في الكشف عن أشرطة فيديو "إباحية"، تظهر
ممارسته الجنس مع فتاة كونغولية أثناء فترة عمله في الكونغو.
وتمكنت السلطات الفيدرالية من إقتفاء أثر "الضحية" التي قالت إنها كانت بسن
الـ17 ساعة الحادثة.
وحمل أحد أشرطة فيديو "أنشطة" الدبلوماسي الأمريكي عنوان: "مغامرات جنسية
الكونغو 2004."
وتشير مستندات رسمية إلى أن المحكمة أمرت بإيقاف ناشمان عن مهامه كضابط في
الخدمة الأجنبية في سبتمبر/أيلول، فيما لم تتمكن الأسوشيتد برس من الحصول على تعقيب
من دائرة الأمن الدبلوماسي بالخارجية الأمريكية التي تحقق في القضية.