يصل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، إلى هافانا، لزيارة صديقه الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، الذي يحتفل بعيد ميلاده الثمانين الأحد، في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير عن أن كاسترو بدأ يمارس بعض مهامه الرئاسية من المستشفى، الذي يتعافى فيه من عملية جراحية أجريت له نهاية الشهر الماضي.
وذكرت صحيفة الحزب الشيوعي في كوبا "غرانما" أن الرئيس الكوبي الذي يتعافى من عملية على الأمعاء، "نهض من فراشه، ومشى في غرفته، وتمكن من الجلوس والتحدث بحيوية"، في غرفته بالمستشفى السبت.
ويعد تقرير الصحيفة هو أول إعلان رسمي من جانب الحزب الحاكم في كوبا عن حالة الرئيس فيدل كاسترو، الذي كان قد سلم مهامه الرئاسية بشكل مؤقت، لشقيقه الأصغر، راؤول كاسترو، البالغ من العمر 75 عاماً، بعد الإعلان عن دخوله المستشفى في 31 يوليو/ تموز الماضي.
وعشية عيد ميلاد كاسترو، خصصت "غرانما" ملفاً إضافياً "للقائد الأكبر"، حيث قارنته بشجرة "البلوط" في نوعها المحلي الذي يسمى "كاغواريان" رمزاً للصلابة.
ونقلت الصحيفة عمن وصفته بـ "أحد الأصدقاء" قام بزيارة الرئيس في المستشفى، ليناقش معه بعض القضايا، أن "زعيم الثورة" تمكن من السير منتصب القامة، كما تناقش معه بحيوية.
وكان كاسترو قد شوهد آخر مرة في السادس والعشرين من الشهر الماضي في شرقي كوبا، حيث كان يطلق النكات حول أنه لن يظل يحكم كوبا عندما يبلغ المائة من عمره.
وبعد أيام قليلة صُدم الكوبيون عندما أعلن نائب الرئيس الكوبي أن كاسترو خضع لعملية جراحية في الأمعاء، وأنه تم نقل سلطاته إلى شقيقه راؤول، الذي يشغل منصب وزير الدفاع.
وقد تم تأجيل الاحتفالات بعيد ميلاد كاسترو إلى شهر ديسمبر/ كانون الأول، حيث كان الفنانون من مختلف دول العالم على وشك التوجه إلى كوبا للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الثمانين لميلاد الزعيم الشيوعي العريق.
والخميس الماضي، أكد شافيز أن كاسترو، "يخوض صراعاً كبيراً من أجل البقاء"، معبراً عن تفاؤله بشأن تعافيه من الجراحة التي خضع لها الأسبوع الماضي.
وقال شافيز في كلمة متلفزة من ولاية أنزواتيغوي الواقعة شرقي البلاد: "لنتضرع إلى الله من أجل فيدل وشفائه، إنه يخوض صراعاً كبيراً."
وقال شافيز إنه تسلم رسالة من كاسترو الأربعاء وهو ما دفعه إلى التفاؤل، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وكانت الولايات المتحدة، العدو اللدود لكاسترو، قد استغلت مرض كاسترو لدعوة الكوبيين لإجراء عملية انتقال سياسي.