انضم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للاعداد المتزايدة من كاتبي المدونات على شبكة الانترنت حول العالم بإنشاء صفحة مدونته الخاصة على الشبكة العنكبوتية.
ونقل التلفزيون الايراني نبأ إطلاق موقع نجاد على الانترنت وهو www.ahmadinejad.ir والذي حث مستخدمي الانترنت على إرسال رسائلهم إلى الرئيس.
وكانت أول مدونة تنشر لنجاد عبارة عن سيرة ذاتية تضم معلومات عن طفولته والثورة الاسلامية الايرانية وحرب بلاده مع العراق.
وتضم الصفحة استطلاعا للرأي يطرح سؤالا على المستخدمين عما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى إشعال فتيل حرب عالمية جديدة.
وتدعو الصفحة المستخدمين إلى إرسال أسئلتهم للرئيس، وتضم حافظة صور لنجاد.
وتأتي هذه الخطوة من جانب نجاد في الوقت الذي تستمر فيه الرقابة على الانترنت من جانب الحكومة الايرانية.
وأصبح الانترنت الوسيلة الرئيسة للاصوات الايرانية المعارضة بسبب الرقابة الشديدة على وسائل الاعلام في البلاد.
وتستخدم الحكومة الايرانية أحد أكثر أنظمة الرقابة تطورا في العالم من أجل مداهمة صفحات المدونين المناهضين للحكومة.
لكن هذه القيود لن تمثل مشكلة للرئيس. لكنه يعد في نهاية أولى مذكراته، والتي زادت عن 2000 كلمة بالانجليزية، بأن يحاول إبقاء مدوناته القادمة "أكثر بساطة وقصرا".
نزيف الانف
ويبدأ نجاد مدونته الاولى، والمتاحة باللغات الفارسية والعربية والانجليزية والفرنسية، بالحديث لقرائه عن أصوله المتواضعة.
وقال نجاد "في الوقت الذي كانت فيه النبالة تمثل مقاما اجتماعيا والعيش في المدن يمثل الكمال، ولدت لاسرة فقيرة في قرية نائية تبعد 90 كلم غرب طهران".
وكان والد نجاد "حدادا كادحا ورجلا ورعا" قرر أن ينتقل بأسرته إلى طهران عندما كان الرئيس الايراني يبلغ من العمر عاما واحدا.
ووصف نجاد نفسه بأنه كان "تلميذا مميزا" وتحدث عن تفوقه في المدرسة وحصوله على المرتبة رقم 132 من بين 400 ألف طالب خضعوا لامتحان للتأهل لدخول الجامعة رغم معاناته من نزيف بالانف في ذلك الوقت.
كما انتقد نجاد في مدونته بشدة الولايات المتحدة، ووصفها "بالشيطان الاكبر" لما قال إنه تأييدها "لمجموعات إرهابية" حاولت تقويض الحكومة الاسلامية في إيران.