تخلى نادي يوفنتوس الايطالي عن خططه بتقديم استئناف لمحكمة مدنية ضد قرار تقليص نقاطه 17 نقطة عقابا له على التورط في قضية التلاعب بنتائج مباريات كرة القدم.
وبدلا من ذلك، وافق النادي على اللجوء إلى هيئة تحكيمية تابعة للجنة الأوليمية الايطالية.
وكان الاتحاد الايطالي لكرة القدم قد قرر في يوليو الماضي الابقاء على قرار سلب يوفنتوس لقبيه للبطولة الوطنية للعامين الماضيين، والابقاء عليه في دوري الدرجة الثانية.
وقد وافق اليوفنتوس على هذا العقاب ولكنه أراد تقليص خفض النقاط لتعزيز فرصه في الصعود للدوري الأول من أول محاولة.
ويقول مراسل بي بي سي إن هناك ارتياحا عاما في إيطاليا لأن الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا هدد بحظر مشاركة الأندية الايطالية في المنافسات الدولية في حالة لجوء يوفنتوس إلى القضاء.
وكانت المحكمة التابعة للاتحاد الايطالي لكرة القدم والمكلفة بالبت في قضية التلاعب بنتائج مباريات كرة القدم قد خففت العقوبات ضد الأندية الاربعة الضالعة في الفضيحة.
وقررت المحكمة اعادة كل من لاتزيو وفيورنتينا الى القسم الأول، لكنها زادت عدد النقاط المخصومة منها من 12 الى 19 لفيورنتينا ومن 7 الى 11 للاتزيو.
لكن طلب يوفنتوس بالعودة الى القسم الاول قوبل بالرفض، وكان على النادي الاكتفاء بنقص عدد النقاط المخصومة منه من 30 الى 17.
أما اي سي ميلان، الذي بقي في القسم الاول منذ البداية، فقد تقرر خصم 8 نقاط منه بدل الـ15 التي حكم بها في البداية.
كما سمح لميلان بموجب حكم الاستئناف بخوض بطولة الاندية الاوروبية البطلة بعدما كان قد منع منها في الاول.
كما ثبت الاتحاد قرار منع مديري يوفنتوس السابقين لوتشيانو مودجي وأنتونيو جيراودجو لمدة خمس سنوات.
وكانت المحكمة قد نطقت بالقرارات السابقة بعد 5 ايام فقط من فوز المنتخب الايطالي بكأس العالم في المانيا.