العراق

15th October

مقالة في صحيفة كويتية تهاجم المرجعيات وتصف المجالس الحسينية والشعائر والمسيرات المليونية بانها خرافة خرجت من الكهوف !!



نهرين نت
الحكومة تسعى الى عقد الاتفاقية الامنية طويلة الامد مع واشنطن رغم اعتراضات تيارات سياسية ومرجعيات دينية.
الاتفاقية الامنية تؤسس لوجود دائم للقوات الامريكية في العراق وستهدد سيادته
الاتفاقية الامنية ستضمن دعما اقتصاديا وامنيا وسياسيا للعراق
في سلسلة منظمة من الهجمات التي تشن ضد الشيعة ومعتقداتهم في المنطقة ، نشرت صحيفة الوطن الكويتية مقالا امس السبت، هاجم الشعائر الحسينية ومجالس العزاء التي تقام لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين بن علي عليهما السلام ، كما هاجم المرجعيات الدينية متهما اياها بانها تريد استغلال الدين لتغييب الناس والسيطرة عليهم في العراق .!!


ووصف كاتب المقال وهو مراسل لصحيفة الوطن ، هذه الشعائر الحسينية بانها تهدف الى احياء الاسطورة والخرافات قائلا انها :

 'تكرس عالم الخرافة والاسطورة الدينية وحفلات اللطم والروزاخونيات والقراءات الحسنية' !!

وفسر كاتب المقال اهتمام وسائل الاعلام الغربية  بشعائر احياء ذكرى الامام الحسين في كربلاء المقدسة والنجف الاشرف والكاظمية  بان السبب يعود الى مجرد كونها صورة خارجية لحدث مثير اجتذب كاميرات الفضائيات الغربية ، معتبرا ان وراء هذا الاهتمام   ' هو اكتشاف غريب ذي طابع فلكلوري لقبيلة او جماعة خرجت للتو من كهوف لم يكن علماء الانثروبولوجيا عرفوها من قبل'!!

وفي هذا المقال العدواني ضد الشيعة وشعائرهم ، لم يفت الكاتب ان يستخف بالمسيرات المليونية التي تنطلق سنويا لاحياء ذكرى ثورة الامام الحسين ضد الظلم والبغي والاسرة الاموية الحاكمة التي حكمت شعوب المنطقة بالحديد والنار وحاول تشويه رسالتها وكانها محاولة من هذه الملايين لممارسة طقوس تعذيب النفس !! فيقول في مقاله:

'لعل من يتابع الوضع المأساوي الذي يعيشه هؤلاء الالاف من العراقيين الذين يتوجهون كل عام مشيا على الاقدام قاطعين مسافات طويلة من مدنهم وقراهم باتجاه العتبات المقدسة في كربلاء ضاربين رؤوسهم بالرماح وظهورهم  وصدورهم بالسلاسل الحديدية، ليشعر بالاسى والحزن الحقيقي لحالة الاستلاب التي يعيشونها ورضوخهم الطوعي لتعذيب نفسي وجسدي ' !!

ويستمر الكاتب في هجومه  فيتطاول على المرجعيات الدينية ويتهمها بانها واحزاب اسلامية اخرى تمعن في استغلال الدين واستغلال هذه الشعائر للسيطرة على الناس وتغييبهم وتجهيليهم فيقول :

' واصرار هذه الاحزاب والمرجعيات الدينية في تكريسها ذلك هو لهدفها المحوري الرامي الى احكام سيطرتها على الناس وتغييبهم باستخدام الدين والدوغما الدينية لتحقيق مكاسب ومصالح سياسية واغراض تؤدي في النهاية الى تقوية نفوذهم داخل المجتمع والاستمرار في تجهليه واغراقه في لجة الغيبيات وشظايا الخرافة' !!

طبعا ولم يفت الكاتب ان يستهزء ويستخف من قيام اعضاء مجلس النواب بافتتاح اعمال مجلسهم بقراءة البسلمة ، وانهائها بالصلاةعلى محمد وال محمد .

ويأاتي هذا المقال بعد يومين من هجوم شنه وهابيون سلفيون في الكويت على طلب تقدم به مسلمون شيعة من طائفة البهرة لبناء مسجد وحسينية لهم في الكويت ، فوصف هؤلاء السلفيون بناء مسجد لهؤلاء الشيعة بانه لايجوز ولا نوافق على اجازة بناء ' معبد'  لهم في الكويت ،وهذا تعبير ماكر وخبيث يهدف الى  محاولة لتكفيرهم واعتبار مسجدهم وحسينيتهم ، مجرد  'معبد ' لممارسة ' طقوسهم ' وقال بعض هؤلاء ومنهم استاذ في كلية الشريعة في جامعة الكويت ' انهم لايصلون ولايشهدون الشهادتين !! ولايحجون ولايعتنون بالقران ولديهم مصحفا اخر .!!

والجدير ذكره ان التيار الوهابي في الكويت ذا نفوذ قوي ومتغلغل في معظم مفاصل الدولة وفي اغلب الصحف الكويتية ، ومهيمن على صحيفة الوطن بالذات بشكل كامل ، وتحاول هذه الصحيفة ان تنشر بين فينة واخرى اخبار عن نشاطات بعض الحسينيات للتمويه والتغطية على النفس الوهابي الغالب على صفحاتها الدينية طوال ايام الاسبوع وبشكل مختلف عن كل الصحف الكويتية الاخرى .

كما ان التيار الوهابي في الكويت منتشر وناشط في الوسط القبلي لوجود صلات قربى متصلة ببعض القبائل السعودية التي يهيمن عليها متطرفون وهابيون ، كما ان لهذا التيار علاقات تنظيمية مع التنظيم العالمي للوهابية ، وبعضهم كان على صلات مع التنظيمات التي رعت العرب الافغان ، وبخاصة تنظيم القاعدة الذي لم يتعرض زعماؤه وخاصة ابن لادن لاي هجوم اعلامي او انتقاد من رموز هذا التيارفي الكويت . ويعتقد مراقبون غربيون ان التيار الوهابي في الكويت هو امتداد للتيار السلفي الوهابي في السعودية وتابعا من توابعه .

وتبذل الحكومة الكويتية جهودا حثيثة لاحتوائه والسيطرة عليه ولكن رموز هذا التيار متنفذون الى حد يصعب السيطرة عليهم بهذه السهولة ، ورغم كل ذلك الا ان المواطنين الشيعة في الكويت ، يحظون بكامل الحقوق في بلدهم على خلاف ماهو جار في السعودية ، وتمنع الحكومة الكويتية بحزم ،اية محاولة للاساءة اليهم ، وكانت الحكومة قد اتخذت في  قرارا بمنع عرض المسلسل التلفزيوني

' للخطايا ثمن ' في شهر رمضان المبارك، وهو مسلسل كتبه شخص سعودي ، تضمن اساءة لمعتقدات اسلامية يحرص الشيعة من اتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام على الايمان بها وصونها من اية اساءة لانها جزء لايتجزأ مما امر به الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله ،، وكان محطة ان بي السعودية قد تعاقدت مع منتج المسلسل على بثه في قناتها .

وهكذا يتضح ان العمليات الارهابية ضد الشيعة التي حصدت ارواح مئات الالاف من ابنائهم في العراق خلال السنوات الاربع الماضية بدعم اقليمي وبخاصة من السعودية والفتاوى التكفيرية التي أطلقها مشايخ الوهابية ، ليست وحدها تحاول الاجهاز عليهم ، وانما هناك شبكة منتظمة من العمل الاعلامي والثقافي المدروس والمدعوم ماليا في المنطقة تقوم بتشويه العقائد الاسلامية للشيعة وتشويه مواقفهم في احياء مصائب ائمة اهل البيت عليهم السلام وتتطاول على الشعائر الاسلامية التي خلدت الاسلام وحمته من ان يتحول الى اسلام ' أموي ' او اسلام  ' عباسي '  يدخل الشرك في الدين فيحول الحاكم الى ظل الله في الارض يجب ان يعبد من خلال ابداء فروض الطاعة العمياء له ، سواء كان برا او فاجرا !!

المصدر : نهرين نت



4.5 / 5 (10 تصويت)


كركوك والبشمركة في حديث الرئيس الطالباني كركوك والبشمركة في حديث الرئيس الطالباني

تناول حديث الرئيس الطالباني الى قناة الحرة الممولة من الكونغرس الامريكي امس موضوعي كركوك والبيشمركة ، وبشان كركوك قال الطالباني :

الطالباني يطمئن الامريكيين بان التمديد لوجود القوات الامريكية سيكون واردا مابعد 2011 الطالباني يطمئن الامريكيين بان التمديد لوجود القوات الامريكية سيكون واردا مابعد 2011

كشف الرئيس جلال الطالباني عن محاولات امريكية بذلت في المفاوضات لتمديد وجود قواتها في العراق الى مابعد 2011 قائلا : "ان الولايات المتحدة طلبت السماح لها بالاحتفاظ بقوات في العراق حتى عام 2015 وان المفاوضين العراقيين وافقوا على بقاء القوات...

تظاهرات حاشدة في النجف تهدد باللجوء الى القوة لاتقاذ كركوك ومنع ضمها الى كوردستان تظاهرات حاشدة في النجف تهدد باللجوء الى القوة لاتقاذ كركوك ومنع ضمها الى كوردستان

في اول رد فعل شعبي واسع يشهده الفرات الاوسط للرد على المطالب الكوردية بانتزاع كركوك وضمها الى اقليم كوردستان ، خرجت عشائر الفرات الأوسط خلال تظاهرة حاشدة مهددة باللجوء إلى القوة دفاعا عن عروبة كركوك.

تعليقاتكم علي الموضوع:

kasembreman@yahoo.com
د.قاسم البريسم
اين رايي الذي كتبته قبل يومين؟ اهذه حرية الراي؟

العراق
صالح الاسدى
والحمدللة انا مسلم شيعى لكن ماقالة كاتب المقال بة جزء من الحقيقة فرجال الدين فى مذهب ال البيت لم يقدموا اى شيء للشيعى البسيط الا اللطميات و مراكز العزاء كم من الارامل فى العراق و كم من الايتام و الفقراء ماذا يفعل رجال ديننا بالخمس و الصدقات هل يرضى الامام على علية السلام ان يكون شيعتة بهذا الفقر و الباس و لماذا يتقاتل من يدعون حب ال البيت على المراكز والمناصب بل حتى يقتلون من يعارضهم و لو بفكرة للاسف فقد الشيعة فرصة تاريخية ستنتهى عن قريب فى حكم العراق لانهم لم يكونوا عند حس ظن المشروع العراقى الوطنى الاسلامى الصميم ولا اتوقع ان تاتيهم فرصة اخرى .
الم يان الاوان ان يتم تجهيز العقلية الشيعية بان تكون عقلية تاخذ اخلاق و تصرفات و قيم الرسول صلىى للة علية والة وسلم وتطبقها بدلا من هذا التناقض الموجود بالشخصية الشيعية بين هذا الحب لال البيت الى درجة ايذاء النفس اثناء مواسم عاشوراء وبين الفساد الادارى والمالى والذممى وانحسار قيم العائلة والدين و القانون . من المسؤل عن هذا التخلف السلوكى و النفسى وهل من المعقول انة للان و بعد كل تضحيات الشيعة توجد بيننا شخصيات لم تفهم فكر الامام على علية السلام وال بيتة هذة هى المصيبة الكبرى . مع خاص الشكر و التقدير

رأيي
د.قاسم البريسم
لقد أطلعت على ما جاء بالمقال المذكور وأظيف عندما تدخل ملة في دين جديد عليها لا تتخلى بالكامل عن ما كانت تعتقد به قبل دخولها فيه . لذا فمن الواظح جدا أثر الزرادشتيه والمجوسيه في طقوس الشيعه . تلك الطقوس التي نراها ليس فقط في عاشوراء وأنما ايظا في حياة الناس اليوميه وكذلك في قناعاتهم فهم يؤمنون مثلا ان السنه تدخل في جسم حيوان وذلك في 21 اذار وهو رأس السنه المجوسيه ومن الجدير التنويه اليه هنا بأني شاهدت بالسنين الأخيره ظاهرة جديده في الطقوس (الحسينيه) وهي رفع مشاعل النيران التي لا بد وان شاهدتموها مثلي التي تدل على عبدة النار المجوس فهل بقي للأسلام من وجود في ايمان هؤلاء القطعان؟ سؤال اوجهه للمرجعيات الصامته عسى ان يفك خرسهم.


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad