العراق

24th November

صحيفة كويتية تنشر خبرا رئيسا في صفحتها الاولى بعنوان " غزو عراقي بشري .. الى الكويت " !!



نهرين نت
الحكومة تسعى الى عقد الاتفاقية الامنية طويلة الامد مع واشنطن رغم اعتراضات تيارات سياسية ومرجعيات دينية.
الاتفاقية الامنية تؤسس لوجود دائم للقوات الامريكية في العراق وستهدد سيادته
الاتفاقية الامنية ستضمن دعما اقتصاديا وامنيا وسياسيا للعراق
بهدف الاثارة والاساءة للعراقيين ..وتحت عنوان رئيسي وعلى الصفحة الاولى " غزو عراقي بشري .. الى الكويت " نشرت صحيفة كويتية تحقيقا حاولت من خلاله اثارة الشكوك ضد رغبة العراقيين الذين يسعون للعمل في الكويت ، مشبهة الحالة بما خطط له النظام البائد قبل عام 1990 اي قبل غزوه للكويت ، عندما زرع عملاءه ورجال مخابراته وحزبه في الكويت ، تمهيدا للغزو . ناسية وغافلة ان العراق لم يعد فيه من يفكر بهذه الافكار العدوانية التي هي جزء من عقليات الانظمة الشمولية التي لم يعد لها وجود في العراق.
وهذه الصحيفة دأبت على اثارة الموضوعات الصحفية المختلقة ضد العراق وضد شعبه وضد المرجعيات الدينية فيه ، دون ان تجد من ينبهها الى هذا الاسلوب المتعمد في الاثارة بين الشعبين ، خاصة وان اية نوايا عدوانية ضد الجارة الكويتية لاوجود لها عند اي طرف في الحكومة العراقية او لدى الشعب العراقي . وبدلا من تدفع رئاسة التحرير في الصحيفة الى اعتبار تزايد تقديم الحصول على اذونات العمل في الكويت ، بانها حالة تحمل واحدة من صورتين ، الاولى شعور المتقدمين باستقرار ومكانة الكويت التجارية ، واما سببه تزايد صعوبات الحصول على تاشيرات الدخول للعراقيين في البلدان الاخرى .
واننا نعترف بانه امر طبيعي ان تقدم كل دولة على دراسة طلبات الحصول على اذونات العمل والاقامة فوق اراضيها  والتحقق من هويات المتقدمين بتلك الطلبات ، وهذا حق طبيعي ، ولكن الغريب هو ماذهبت اليه الصحيفة اذا سارعت الى اعتبار تزايد العدد الى الف طلب شهريا ، بانه " غزو بشري عراقي .. للكويت " . ان هذا النوع من الاقلام التي تعمد الاثارة انما تسئ الى لاشعب العراقي وتسئ الى المشاعر الطيبة التي يكنها العراقيون للكويت ، ومحاولة مريضة لاعادة ذكريات الغزو الى ذاكرة الكويتيين والعراقيين في وقت واحد ، وتجاهل لكل هذا الكم الهائل من التغيير السياسي الذي حصل في العراق وفي مواقف الحكومة العراقية ومواقف الاحزاب العراقية من الكويت . والجدير ذكره ان صحيفة الوطن ، يملكها وزير النفط السابق الشيخ خليفة علي الصباح ، الذي برأته المحاكم الكويتية مؤخرا من تهمة التلاعب واختلاس اموال الدولة اثناء غزو الكويت عندما كان وزيرا للنفط وهي القضية التي ظلت تنظر فيها المحاكم الكويتية لعدة سنوات حتى انتهت مؤخرا الى تبرئته . وفيما يلي نص التحقيق
تقف وزارة الداخلية حاليا امام سؤال يستغرب زيادة الطلبات المقدمة الى ادارات الهجرة بشكل لافت للغاية وراءها عراقيون يرغبون في دخول الكويت عبر تصاريح عمل «ثبت ان مؤهلاتهم العلمية مزورة ما يثير مخاوف امنية من امكانية ان يكون هؤلاء محسوبين على تنظيمات ارهابية أو حزبية معادية»، ما يمكن اعادة اخطاء شهدتها الكويت قبل اغسطس 1990 عندما غصت بعراقيين تبين فيما بعد انهم جواسيس.
وقالت مصادر امنية مطلعة لـ «الوطن» ان «الطلبات المقدمة الى ادارات الهجرة من عراقيين للحصول على تصاريح عمل وزيارات تجارية وعائلية والتحاق بعائل كانت في السابق لا تتجاوز 200 شهريا، اما اليوم، تستقبل الادارات ما يزيد على ألفي طلب في الشهر وهو عدد كبير ولافت».
واضافت: «نعرف ان هناك مشاكل حدودية للعراق مع تركيا وايران وسورية، ومنفذها مع السعودية مغلق، وعدم رغبة عراقيين في التوجه الى الاردن نظرا لكثرة العراقيين فيها، فأصبحت الكويت خيارا جديدا للخروج من العراق، لكن هذا الامر لا يؤخذ بهذه السهولة، اذ لا نستبعد ان يكون ضمن هولاء من ليست غايته العمل، بل امور تجسسية أو اعمال تخريبية».
وزادت المصادر: «تحرياتنا اثبتت ان العراقي يدفع لتصريح العمل خمسة آلاف دينار كويتي، والزيارة التجارية الف دينار ولتمديدها 500 دينار عبر تجار اقامات وشركات وهمية».
وتابعت المصادر: «لاحظنا ان اصحاب الرخص التجارية الذين يحضرون العراقيين الى الكويت، في الغالب هم كويتيون زوجاتهم عراقيات، وكذلك يمكن احضارهم بأسماء كويتيات من اصول عراقية».
واشارت الى ان «غالبية الراغبين في القدوم والاقامة يحملون مؤهلات مزورة وجوازات مزورة ايضا تباع في السوق السوداء، اما شهاداتهم تستبدل حسب المهنة المطلوبة خلال اسبوع.. فانجاز ذلك يتم على الارصفة في العراق».
وافادت المصادر ان «المشكلة الكبيرة ان وزارة الشؤون هي التي تعطي تصاريح العمل من غير التدقيق على المؤهلات والاوراق الرسمية ووزارة الداخلية تقع في هذه الورطة».
المصدر :  نهرين نت + صحيفة  الوطن الكويتية


5 / 5 (1 تصويت)


كركوك والبشمركة في حديث الرئيس الطالباني كركوك والبشمركة في حديث الرئيس الطالباني

تناول حديث الرئيس الطالباني الى قناة الحرة الممولة من الكونغرس الامريكي امس موضوعي كركوك والبيشمركة ، وبشان كركوك قال الطالباني :

الطالباني يطمئن الامريكيين بان التمديد لوجود القوات الامريكية سيكون واردا مابعد 2011 الطالباني يطمئن الامريكيين بان التمديد لوجود القوات الامريكية سيكون واردا مابعد 2011

كشف الرئيس جلال الطالباني عن محاولات امريكية بذلت في المفاوضات لتمديد وجود قواتها في العراق الى مابعد 2011 قائلا : "ان الولايات المتحدة طلبت السماح لها بالاحتفاظ بقوات في العراق حتى عام 2015 وان المفاوضين العراقيين وافقوا على بقاء القوات...

تظاهرات حاشدة في النجف تهدد باللجوء الى القوة لاتقاذ كركوك ومنع ضمها الى كوردستان تظاهرات حاشدة في النجف تهدد باللجوء الى القوة لاتقاذ كركوك ومنع ضمها الى كوردستان

في اول رد فعل شعبي واسع يشهده الفرات الاوسط للرد على المطالب الكوردية بانتزاع كركوك وضمها الى اقليم كوردستان ، خرجت عشائر الفرات الأوسط خلال تظاهرة حاشدة مهددة باللجوء إلى القوة دفاعا عن عروبة كركوك.

تعليقاتكم علي الموضوع:

أنهم مجرد أذلاء
المستشار : حيدر مفتن جارالله الساعدي
كل من يطلب العمل في مغتصبة الكويت فلا يشرفنا أن ينتمي الى العراق العظيم,فهؤلاء مجرين من أي شعور بروح الوطنيه والمواطنه العراقيه الحقه ,,يتحملون كل الاهانات التي توجهها الطغمه المفروضه على الكويت , ثا نيا يا أخوان من قال بأن العراقيون لا يطالبون بالكويت ومن قال بأن الكويت دوله بالاساس ,,الم يكن الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم قد طالب بالكويت وأرسل قوات لاستعادتها الى حضن العراق ؟ وما حدث بعد ذلك من أنسحاب ممثل العراق في ما يسمى بالجامعه العربيه والامم المتحده عندما أدرجت بريطانيا قضية الكويت في هذين المحفلين ؟؟ ثم هل نسيتم الملك غازي الشجاع ومطالباته المتككره بالكويت ؟ والاهم من كل ذلك هل نسيتم جرائم الكويت بحق الشعب العراقي ؟ وللنظام المفروض على الكويت من أيدي خفيه في أدامة وتعميق وزرع الفتن الطائفيه بين العراقيين ,,وهل نسيتم التجاوزات الكويتيه على الحدود ,,وأن موانئ العراق تختفي ,ووهل نسيتم قضم نصف أم قصر والوقوف على أبواب الزبير ,, والاستيلاء على عشرات الابار النفطيه في أم قصر والزبير والتي يسمونها الان بمنطقة الشمال والتي تنتج أكثر من 700,000 برميل من النفط يوميا مرشحه الى مليون برميل في غضون عشر سنيين ,,اذا تناسيتم فنحن نذكركم وأذا تناسيتم فتلك مصيبه ,,ونحن من جانبنا لم ولن ننسى حقوق العراق التأريخيه بالكويت وهذا من المبادئ التي لا نحيد عنها ولن نفرط بها ,,فتقادم الزمن لا يلغي المطالبه بالحقوق ..أتمنى أن تنشروا التعليق ,,وهذا هو أسمنا الصريح وبدون أي مجامله أو خوف والله المستعان


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad