27th November البعثيون عائدون الى الحكم برعاية امريكية وبريطانية .. ووزير النفط البعثي الهارب يكشف عن لقاءات مكثفة معهم ويطالب بحل مجلس النواب وضمانات بعودة البعثيين الى الجيش والشرطة !!
نهرين نت
اسرار جديدة تكشف ...الامريكيون والبريطانيون يخططون لهول كبير وخطب مريع للعراق .. انهم يخططون بكل هدوء ولكن بدقة وعناية ، لصناعة حكم بعثي جديد في العراق ، ولكن خطوة .. خطوة .. !! فيما السياسيون في العراق منهمكون في صراعاتهم والاستحواذ على المناصب والمسؤوليات بسياسة حزبية مقيتة وحرص على الغاء الاخرين من ابناء الوطن ممن اكتووا بنار حزب البعث البائد وبين هذا التخطيط الامريكي البريطاني ، الهادئ والبعيد عن الضجيج الاعلامي والتامر لاعادة البعثيين الى الحكم في العراق ، وبين اشغال الساسيين بالمناصب .. تجري مطاردات وملاحقات لخيرة ابناء العراق من ابناء التيار الصدري حيث باتوا بين مقتولين بيد القوات الامريكية وبيد بعض الاجهزة العراقية ، كما امسى الالاف منهم في معتقلات المحتل وفي السجون العراقية بينهم مئات من رجال الودين والقادة ، والاخرون مطاردون ، والبقية مهددون. كل ذلك يجري بحقهم ، لان الامريكيين والبريطانيين يدركون انهم لايستطيعون ارجاع البعث الى الحكم في العراق ، مادام التيارالصدري له قوة ونفوذ في العراق . ومادام هذا التيار يتمتع بمئات الكوادر والقادة ، وللاسف وجد الامريكيون ان هناك بين منافسي التيار من لايمانع ان يشترك في هذه الملاحقة أو على الاقل ، القبول بالتفرج على عمليات القتل والملاحقة والاعتقال . كل ذلك يجري ضد التيار الصدري وبقية الخيريين من ابناء العراق ، بينما البعثيون يصولون ويجولون في العراق وبالالاف سواء من اندس منهم بمجالس الصحوة او من اندس منهم بالعمل في صفوف الجيش الامريكي وبشكل خاص في اجهزة المخابرات الذي لايعرف عنه اي مسؤول عراقي شيئا وحتى رئيس الوزراء !! نعم حتى رئيس الوزراء لايعرف عنه شيئا ، لان ملف المخابرات مازال بيد الامريكيين والبريطانيين وبمشاركة ضباط مخابرات بعثيين لهم تاريخ حافل في العمل في هذا الجهاز ولهم تجارب في البطش بهذا الشعب المسكين الذي ينتظره وللاسف ، يوم اسود قادم ، في ظل عمليات القتل والملاحقة بحق البررة من ابناء العراق . وفي واحدة من اكثر الادلة قوة وتاييدا على وجود هذا المخطط لاعادة البعثيين الى الحكم ، والذي يعلم به وللاسف بعض المسؤولين ممن اوفدوا ممثلين لحضور مؤتمر البحر الميت للمصالحة مع البعثيين الذي عقد مطلع هذا الشهر في الاردن ، كشف وزير النفط الهارب والقيادي في البعث المنحل تايه عبد الكريم ، كشف بصراحة ووضوح " انه اجرى عدة لقاءات مع الامريكيين ، وانه التقى نائب وزير الحارجية البريطاني لمناقشة الوضع السياسي في العراق والبحث في عودة البعثيين الى مناصبهم .. اي عودتهم الي الحكم" !! من جانب اخر .. وفي خطوة تعتبر متقدمة ودالة على الشعور بنفوذ سياسي متزايد ، كشف مايعرف بالمجلس السياسي للمقاومة عن وجهه البعثي الحقيقي ،بعدما كان يحاول مرارا تغطية هذا الوجه والتمويه عليه ، اذ خول هذا المجلس ، القيادي في حزب البعث المنحل تايه عبد الكريم ، ليتحدث باسم المجلس الذي تنضوي فيه سبعة عشرة فصيلا يعثيا لما يعرف بالمقاومة !! وبهذا التخويل بات لاوجود لاي لبس على ان هذا المجلس هو مجرد اداة من ادوات حزب البعث المنحل لتثبيت وجوده سياسيا ولمفاوضة الدول العربية والاجنبية للحصول على الدعم والتاييد السياسي والمادي من دول عربية ومن واشنطن ولندن ، للعودة الى الحكم الى العراق . كما كشف تايه عبد الكريم في تصريح له امس الاول ، انه التقى الجانب الأمريكي عدة مرات بناء على طلب الجانب الأمريكي في عدة دول، ومنها ما حصل برعاية احدى الدول العربية. !! وشدد القيادي الهارب تايه عبد الكريم على أن انضمام فصائل مسلحة وصفها بالكبيرة إلى "المجلس الاعلى للمقاومة العراقية" زاد من قوته، وانه قطع للجانب الأمريكي " عهودا .." !! بتنفيذ أي اتفاق معها في حال الوصول إلى اتفاقيات تلبي مطالب المجلس.!! واستعرض تايه عبد الكريم " الشروط" التي طرحتها الفصائل المسلحة أساس للمفاوضات للوصول إلى حل "سلمي..!!" .. منها عدم ملاحقة الوفد المفاوض لدى حضوره إلى بغداد، ووجود طرف عربي ضامن، وبناء الجيش العراقي من جديد، وحل البرلمان الحالي، اضافة إلى إلغاء قانون بول بريمر الذي وصفه بأنه اعتمد الطائفية والعرقية في بناء العملية السياسية، وتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة مصغرة للاعداد للانتخابات المقبلة. وكشف تايه عبد الكريم ايضا أن الجانبين الأمريكي والبريطاني اتصلا برئيس المؤتمر القومي العربي معن بشور في لبنان -بعثي قديم وله صلات قوية مع الطاغية صدام - لايجاد الصلة مع قادة الفصائل المسلحة في العراق، والتقى في اطار مفاوضاته نائب وزير الخارجية البريطانية في احدى الدول الأوروبية. وكان وفد يمثل المجلس السياسي للمقاومة العراقية زار العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى عددًا من المسؤولين المصريين لبحث سبل دعم الدور العربي وتفعيله في حل القضية العراقية. ولم تذكر ـوكالة أنباء الشرق الأوسطـ المصرية الرسمية التي نشرت الخبر الجمعة الماضي أي تفاصيل أخرى عن طبيعة المباحثات التي أجراها الوفد أو المسؤولون الذين التقاهم. وكان عبد الكريم قد شكل مع عدد من القياديين البعثيين السابقين قبل عامين حزبًا اطلقوا عليه "حزب العودة"، بديلاً لحزب البعث المنحل وزعموا ان له توجهات مختلفة، وكشف السلطات في بغداد ان هذا التنظيم البعثي اجرى اتصالات مع مسؤولين في أجهزة الدولة من اجل انضمامهم إلى الحزب. والفصائل التي شكلت مايعرف اليوم بـ " المجلس السياسي للمقاومة " في ايلول الماضي ، هي كل من : :جبهة الجهاد والاصلاح بفصائلها الأربعة (الجيش الاسلامي في العراق و جيش المجاهدين و جماعة أنصار السنة ـ الهيئة الشرعية و جيش الفاتحين) والجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية (جامع) وحركة المقاومة الاسلامية (حماس ـ العراق). المصدر : نهرين نت
|