شهدت الاعظمية صباح اليوم الاثنين ،تفجيرين اديا الى مقتل 14 عنصرا من عناصر صحوة الاعظمية ، احدهما استهدف قائد صحوة الاعظمية العقيد رياض قاسم محمود السامرائي الذي قتل هو نجله سامر بالاضافة الى ثلاثة من حراسه . واكد عضو كبير في الوقف السني لـ - نهرين نت – " ان الانفجار وقع داخل المقر الرئيس لصحوة الاعظمية الي كان يشغل مقر الوقف السني في سبع ابكار في الاعظمية"
كما توقع ايضا ، بان يكون الانتحاري شخصا معروفا من قبل مكتب الصحوة وهذا مايفسر نجاحه في اختراق نقطتي تفتيش تتخذان كافة الاجراءات اللازمة لتفتيش اي زائر يدخل مقرها .
من جانب اخر ، اكد مصدر امني ايضا ، بان " الاجراءات الامنية كانت حازمة وشديدة وخاصة بعد التهديدات الاخيرة للقاعدة وبعد خطاب ابن لادن الاخير الذي هاجم فيها الصحوة ". واضاف في تصريح له لنهرين نت " ان احد عناصر الصحوة من الذين نجوا من الانفجار قال بان الانتحاري فجر نفسه عندما احتضن العقيد السامرائي عند السلام عليه ، وهذا مايعزز الاعتقاد بان الانتحاري كان شخصا معروفا من قبل قاد الصحوة ومن عناصر اخرى ، وبالتالي يعزز نجاح التقعدة في اختراق صحوة الاعظمية ".
اما بالنسبة للانفجار الثاني فقد وقع بعد خمس دقائق من الانفجار السابق ، حيث انفجرت سيارة تم ايفاقها في مكان قريب ليسنهدف عناصر الصحوة الذين سيهرعون لمكان الانفجار السابق لانقاذ الجرحى والمقتلولين . وادى تفجير السيارة المفخخة الى مقتل تسعة من عناصر الصحوة ليرتفع عدد التفجيرين الى 14 شخصا.وقد ادى التفحيران الى وقوع عدد كبير من الجرحى بعضهم جراحاته خطيره .
يذكر ان العقيد رياض السامرائي كان ضابطا سابقا في النظام المنحل ومقربا من رئيس الوقف السني احمد عبد الغفور السامرائي وحصل منه على دعم واسناد قويين، وقاد تحركا مسلحا لتصفية نفوذ القاعدة في الاعظمية في منتصف تشرين الثاني الماضي ،بعدما حصل عى دعم ومساندة من صحوة العامرية وقائدها انذاك المدعو ابو العبد .
ومن اغرب التعليقات التي صدرت بعد هذين التفجيرين ، نقل قناة الجزيرة القطرية تعليقا للصحفي محمد العزاوي في اتصال اجرته القناة معه من بغداد ردا على سؤال عن الجهات التي تقف وراءه اذ قال : " ان هناك احتمالا كبيرا ان تكون حكومة المالكي، تقف وراء هذي التفجيرين والتفجيرات التي تستهدف مجالس الصحوة "!!
وزعم ان مهاجمة السيد احمد الصافي ممثل السيستاني لمجالس الصحوة في صلاة الجمعة في كربلاء قبل اسبوعين ، وكذلك تصريحات ممثلي بعض الاحزاب الشيعية يعزز الاعتقاد باحتمال وقوف الحكومة وراء هذه التفجيرات !!
ولايحفى ان هذا التحليل لمتدوب قناة الجزيرة هو الاغرب من نوعه ويمثل استخفافا بعقول مشاهدي القناة ،حيث لايوجد اي طرف دولي او عراقي وحتى لوكان معاديا للعملية السياسية وللحكومة، يقبل حتى مجرد التفكير بمثل هذه التحليل والتعليق المتهافت .
ومن المعلوم ان ان الولايات المتحدة تسعى وبكل قوة الى تحويل مجالس الصحوة الى جيش ثان بديل للجيش العراقي ، وتمكين اكبر قدر من البعثيين من ضباط ومراتب اخرى ليكونوا قادة له، ليكون بديلا للقوات الامريكية في السيطرة على العراق اذا اضطرت الى مغادرة العراق تحت ضغوط الشارع العراق والضغوط الداخلية في اميركا التي تطالب بسحب قواتهم من العراق .
المصدر : نهرين نت