العراق

19th June

الزيباري بعد لقائه بديك تشيني : الاتفاقية الامنية ستوقع قبل نهاية شهر تموز رغم كل الاعتراضات



الوزير هوشيار زيباري " عراب " الاتفاقية الامنية يصر على تجاهل اعتراضات المراجع والنواب والتيارات السياسية وفي مقدمتها التيار الصدري الذي اقسم على مواجهة هذه الاتفاقية وافشالها ، بل انه يتجاهل حتى رئيس الوزراء المالكي ويتجنب ان يذكر اسمه في كل لقاءاته مع المسؤولين الامريكيين ، وبات يرى نفسه الرجل الوحيد الذي له الحق ان يرسم سياسة العراق الخارحية!!
ضمن سلسة لقاءات وزير الحارجية هوشيار زيباري مع المسؤولين في الادارة الامريكية والسياسيين في الكونغرس ، وتسويق مواقفه المؤيدة للاتفاقية الامنية الطويلة الامد المزمع توقيعها مع واشنطن بدون اي تحفظ ، التقى الوزير مع نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني ، حيث تناولا تفاصيل الانتقال الى المرحلة النهائية من التقاوض بين الجانب الامريكي وممثلي الحكومة العراقية دون تاخير ، ودعا ديك تشيني زيباري الى الاسراع في التوقيع على الاتفاقية مع حلول شهر تموز المقبل كما كان مقررا ، وتجاهل اصوات المعارضين للاتفاقية مهما كان موقعها في العراق !!
والغريب ان هوشيار زيباري ، الذي امتلك الجرأة ليرد حتى على تصريحات رئيس الحكومة المالكي في واشنطن ، مازال مصرا على التصريح للصحفيين هناك بان الاتفاقية الامنية سيتم التوقيع عليها قبل نهاية هر تموز كما كان مقررا من قبل !! وهو بذلك يثبت لكل العراقيين ولاعضاء الحكومة بانه هو" عراب " هذه الاتفاقية الامنية ، وانه ماض قدما للتوقيع عليها رغم كل الاعتراضات عليها من المراجع ورجال الدين والتيارات السياسية الهامة في العراق . وقال موظف في الخارجية رفض الكشف عن اسمه :" ان هذه الاتفاقية يعتبرها الوزير الزيباري ، افضل كل خدماته التي سيقدمها للولايات المتحدة الامريكية والتي سيعتبرها انجازااستراتيجيا يقدمه التحالف الكوردستاني للولايات المتحدة ، وانه قال في مجلس مختصر ضم مسؤولين كبار في الوزارة – هذه الاتفاقية ستوقع وستدخل حيز التنفيذ برغم كل الاعتراضات التي ماهي الا ترهات لايعتد بها – "!!  
ويرى المراقبون للشان العراقي ان اداء الوزير زيباري في وزارته في الفترة الاخيرة ، يشبه الى حد كبير دور السياسي العراقي عبد المحسن السعدون الذي خسر ماء وجهه حيث حقق للاستعمار البريطاني انجازا كبيرا بتوقيع العراق على المعاهدة العسكرية التي شرعنت للقوات البريطانية في بناء القواعد العسكرية والبقاء في العراق : وقد شعر بعد ذلك انه موضه اتهام وتوبيخ ولوم حتى من المقربين اليه فاقدم على الانتحار!!".
وحسب هؤلاء المواقبين ، فان الزيباري اثبت في حواراته ولقاءاته وتصريحاته في واشنطن بمالايقبل الشك، بانه هو الوحيد الذي يرسم سياسة العراق وهو يستخف حتى في الملاحظات التي يعطيها له رئيس الوزراء نوري المالكي ، كما لوحظ انه في جميع تصريحاته الاخيرة في واشنطن سواء في لقائه مع مرشح الرئاسة الجمهوري ، او اتصاله بالمرشح اوباما ، ولقائه مع اعضاء الكونغرس ومع نائب الرئيس ديك تشيني كان يتعمد تجاهل ذكر اسم رئيس الحكومة المالكي بشكل مفضوح ،حيث كان يرغب ان يظهر نفسه في تصريحاته انه هو الرجل الاول المسؤول عن رسم سياسة العراق ، وانه لايعطي اية قيمة للانتقادات الموجهة لسياسته ".
هذا وقد حرصت وزارة الخارجية العراقية ان تؤكد للاعلام الداخلي ايضا، ان وزير الخارجية هوشيار زيباري سيوقع هذه الاتفاقية في نهاية شهر تموز المقبل !! وجاء في البيان الذي اصدرته الوزارة عقب لقاء زيباري مع ديك تشيني :
" تناول وزير الخارجية ونائب الرئيس الامريكي موضوع المفاوضات الجارية حالياً بين الحكومتين العراقية والأمريكية لعقد اتفاقية اطارية استراتيجية، والمرحلة التي وصلت اليها هذه المفاوضات واتفقا على اهمية انجازها قبل نهاية تموز لتحاشي الفراغ القانوني الذي قد ينشأ بعد انتهاء ولاية مجلس الامن في نهاية هذا العام".!!
والسؤال الكبير المطروح هو : مالسر وراء صمت النواب والسياسيين العراقيين المعارضين للاتفاقية الامنية ازاء الدور الخطير للزيباري الذي يمارسه الان لتمرير اخطر اتفاقية امنية مع اقوى دولة في العالم في جو من المفاوضات السرية المجهول فيها حتى اعضاء الوفد العراقي المفاوض .؟!! فهل سيتم التحرك ضد مواقف هذا الوزير " المغرور " بقوة احزابه والمستخف بكل النواب والسياسيين والمراجع والعلماء المعارضين للاتفاقية .؟! ام ان الزيباري سينجح ان يحمي نفسه من السقوط الاعلامي والسياسي ، في ظل ضعف اداء الحكومة وعجزها عن الامساك بزمام ملف الاتفاقية الامنية وتركه بيد الزيباري الذي قرر ان يبيع العراق لقوات الاحتلال مقابل مصالح شخصية وحزبية زائلة .؟! فهل سينجح بذلك ام سيواجه بموقف ثابت ورد قاس تردعه وتمنعه من انجازهذه الاتفاقية التي يصفها المعارضون لها ، بانها اخطر مشروع خياني للبلاد .؟!


5 / 5 (3 تصويت)


الجنرال لويد قائدا للقوات الاميركية بدلا من اوديرنو .. وبايدن يجعل من مكافحة الارهاب " قميص عثمان " للتدخل في العراق الجنرال لويد قائدا للقوات الاميركية بدلا من اوديرنو .. وبايدن يجعل من مكافحة الارهاب " قميص عثمان " للتدخل في العراق

اعلن البنتاغون تعيين الجنرال لويد أوستن بدلا من الجنرال راي اوديرنو قائدا للقوات الاميركية في العراق والتي بدأت بمهمة جديدة اطلق عليها البنتاغون اسم"الفجر الجديد" ، بينما بايدن يبقي الباب مفتوحا امما العمليات العسكرية لقواته في العراق بحجة...

برنامج تلفزيوني في قناة عراقية يكشف عن غضب شعبي من التدخل الاميركي في تشكيل الحكومة لتهميش دورالشيعة برنامج تلفزيوني في قناة عراقية يكشف عن غضب شعبي من التدخل الاميركي في تشكيل الحكومة لتهميش دورالشيعة

بعدما بدات واشنطن تمارس تدخلا مكشوفا وفاضحا في التاثير لتفكيك التحالفات السياسية التي ترى فيها خطرا على مصالحها وتحديداسعيها الى ضرب وتفكيك التحالف الوطني الشيعي ، ازدادت موجة الاستياء الشعبي ضد هذا التدخل الاميركي الذي وصفه المراقبون بانه "...

اوباما يعلن انتهاء المهام القتالية للقوات الاميركية في العراق ويصفه بـ “الشريك ” و “الصديق “ اوباما يعلن انتهاء المهام القتالية للقوات الاميركية في العراق ويصفه بـ “الشريك ” و “الصديق “

في اعلان هدفه الابقاء على الذرائع لعودة القوات الاميركية للعراق ، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما رسميا نهاية المهام القتالية للجيش الأميركي في العراق، لكنه أكد استمرار الالتزام الأميركي في هذا البلد كـ " صديق " و " شريك " ولم...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad

المدير المسؤول :  محمد جاسم خليل