اكد السيد عمار الحكيم نجل رئيس المجلس الاسلامي العراقي - الذي يزور دمشق والتقى بالرئيس الاسد ورئيس الوزراء العطري ونائبه الشرع- على وجود فراغ امني في العراق ورفض خروج القوات الاجنبية قبل ان تنتهي من مهمتها قائلا :
" كما ذكرنا هناك فراغ أمني، فالنظام الأمني سقط والمؤسسات تفككت وبناؤها يحتاج الى وقت.. وحين يتحقق ذلك سنطلب رسميا من هذه القوات المغادرة".
ومن المعلوم ان العراق يفاوض الامريكيين بشان الاتفاقية الامنية المقترحة من واشنطن حول مدة بقاء قواتهم في العراق وحدود مهمامها الامنية ومدى صلاحياتها ، اذ يرفض الامريكيون اية جدولة لاتسحاب قواتهم مؤكدين ان فراغا امنيا مازال قائما في العراق . في وقت دعا ثلاثة مراجع دين وهم السيد كاظم الحائري والسيد صادق الشيرازي والسيد محمد تقي المدرسي الى حرمة توقيع اية اتفاقية تغطي الغلبة والقوة للكافر على المسلم .
وردا على سؤال لمراسل السفير اللبنانية حول حق المقاومة بامتلاك السلاح كما دعا الى ذلك اجتماع عقد في دمشق لهيئة علماء الملمين ، رفض السيد عمار فكرة وجود سلاح في يد تنظيمات خارج الدولة، معتبرا" أن المقاومة هي مهمة الحكومة العراقية المنتخبة لا التنظيمات المسلحة". ومن المعلوم ان مثل هذه الدعوة بحصر السلام بيد الدولة هي فكرة تتشبذ بها الموالاة في لبنان ايضا في ضغوطها التي التي تمارسها ضد حزب الله . ويبدو ان دعوة السيد عمار الحكيم وجدت صداها ايضا لدى قوى 14 اذار في لبنان .
وحول نتائج لقائه الرئيس بشار الاسد وبقية المسؤولين السوريين قال السيد عمار الحكيم "إنه لمس إرادة سياسية لتعزيز العلاقات مع العراق اقتصاديا وسياسيا وأمنيا".
مضيفا إن الجانبين "يتوقان لتعزيز العلاقات بينهما، بما فيها الجانب الأمني، وهناك آفاق واسعة لتبادل المعلومات وضبط الحدود، بما يسهم في استقرار المنطقة" .
وعن المعاهدة الامنية الاستراتيجية مع واشنطن، شدد السيد عمار الحكيم على ان " العراق لن يضحي بموضوع السيادة الوطنية" . مضيفا "لا قواعد دائمة (في العراق)، وهذا قرار أُجمع عليه".
واشار الى إن المجلس الأعلى يرفض أن يكون ضمن سياسة المحاور، مشددا على صداقة العراق مع إيران وكل دول الجوار.
المصدر : نهرين نت + وكالات