بشكل مفاجئ ودون اعلان مسبق ، طالبت واحدة من أبرز شركات التعهدات الدفاعية الأمريكية كافة موظفيها في العراق تسليم هواتفهم المحمولة الشخصية لمخاوف تتعلق بـ"السلامة والأمن."
وذكرت شركة KBR، في بيان الجمعة، أنها أصدرت قرارا عممته على كافة موظفيها في العراق بهذا الشأن، دون أن تكشف الأسباب الكامنة وراء القرار.
يُشار إلى أن شركة "كيلوغ براون اند روتس (KBR - Kellog Brown & Roots) " هي شركة امنية ذات هيمنة كبيرة على قطاع شركات الامن في العراق وافغانستان ، وهي واحدة من الشركات التابعة لشركة "هاليبرتون" التي تقدم خدمات التموين الدفاعية والدعم اللوجستي بموجب عقود حكومية مع العراق استحوذت على نصيب كبير منها بسبب علاقة نائب الرئيس ديك تشيني بها حيث شغل في وقت سابق منصب نائب رئيس مجلس ادارتها ، وهي بالاساس تعتبر ثاني أكبر الشركات في مجال خدمات خطوط أنابيب النفط والغاز. وكانت عرضة للخسائر الكبيرة وللانهيار لولا ان عقودها بعشرات المليارات في العراق حولها الى طليعة الشركات التي حققت ارباحا خيالية في ميزانياتها ، وواجهت انتقادات كبيرة داخل الولايات المتحدة على انها استخدمت نفوذ ديك تشيني للسيطرة والاستحولد على معظم العقود في العراق .
وطالب قرار شركة " كليوغ براون اند روتس ويطلق عليها اختصارا ( KBR ) كافة العاملين بوقف استخدام هواتفهم المحمولة منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم السبت، وتسليم كافة الأجهزة إلى دائرة الموارد البشرية بالشركة.وحذرت من عواقب تأديبية قد تشمل خيار الفصل عن العمل ومصادرة الهاتف من يضبط مسنخدما هاتفه المحمول بعد هذا التاريخ ."
ولم تقدم الشركة اية تفسيرات لقرارها هذا الذي عممته على وسائل الاعلام الامريكية ولم تشر فيما اذا كانت شبكة الهواتف المحمولة لموظفيها الامنيين ،قد تعرضت الى اختراق وتنصت امني . ولكن خبراء امنيين يؤكدون وجود هذا الاحتمال لان القرار كان صارما وحاسما وشدد على التنفيذ الفوري له .
المصدر : وكالات + بيان الكتروني لشركة ( KBR )