3rd August الاسد ينفي اية وساطة تقوم بها بلاده للنووي الايراني ونجاد يكرر : لاانسحاب قيد انملة
قال الرئيس الايراني احمدي نجاد ان بلاده" لن تتراجع قيد انملة عن حقوقها الشرعية " في الموضوع النووي ، و جاء هذا التصريح بعد لقائه بالرئيس الاسد الذي انهى زيارة استغرقت يومين للجمهورية الاسلامية ، وتزامن هذا التصريح مع اقتراب نفاد مهلة الأسبوعين، غير الرسمية، التي حددتها مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى ألمانيا، أو ما يطلف عليهم اسم (5+1)، لطهران، للقبول بمبادرة تجميد برنامج تخصيب اليورانيوم مقابل عدم فرض المزيد من العقوبات الدولية. ودعا نجاد، بعد اجتماعه بالأسد، إلى ضرورة إدراك المؤامرات التي يخطط لها "الكيان الصهيوني" والولايات المتحدة في المنطقة، وفق "إرنا." من جانب اخر نفى الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحات له في طهران، أن تكون بلاده تلعب دور الوسيط بين إيران والقوى الغربية بشأن ملف طهران النووي. وقال الأسد في مؤتمر صحفي مشترك مع نجاد إن موقف سوريا يقوم على الحوار بشأن الموضوع المطروح حول الملف النووي الإيراني. وأضاف " أن موقف حكومته يستند إلى المعاهدات الدولية والحوار الذي هو الطريق الوحيد لحل هذا الموضوع" مؤكدا ان "الملف النووي كان ضمن الموضعات المهمة التي طرحت على طاولة المفاوضات." ومن جانبه قال الرئيس الإيراني إن طهران تؤيد المفاوضات القائمة على أسس قانونية وقواعد ثابتة. وأشار أن حكومته تنظر إلى المفاوضات كخيار جدي قد يؤدي إلى نتائج عملية على أرض الواقع. وكان الرئيس السوري قد وصل بعد ظهر السبت إلى طهران، على رأس وفد رسمي رفيع، حيث تم عقد محادثات موسعة بين الجانبين، جرى خلالها استعراض للأوضاع الإقليمية الراهنة. وذكر أن وجهات نظر الطرفين كانت متفقة حول أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في العراق، ودعم العملية السياسية لتحقيق المصالحة الوطنية بين مختلف أطياف الشعب العراقي، وضرورة خروج القوات الأجنبية لضمان وحدة أرضه وشعبه وسيادته واستقلاله، وفق وكالة الأنباء السورية.
المصدر : نهرين نت
|