5th August تقرير: اتفاق سري مع جيش المهدي منع البريطانيين من دخول البصرة
Reuters
 جندي بريطاني في دورية شمال البصرة يوم 10 يوليو تموز. |
|
|
 |
|
|
قالت صحيفة تايمز يوم الثلاثاء ان الجنود البريطانيين في العراق منعوا من مساعدة حلفائهم الأمريكيين والعراقيين خلال معارك جرت في مدينة البصرة بسبب اتفاق سري مبرم بين القوات البريطانية وجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي العراقي الشاب المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر. وذكرت الصحيفة انه بموجب الاتفاق الذي أبرم لتشجيع الحركة الشيعية على المشاركة في العملية السياسية في العراق لم يكن بوسع اي جندي بريطاني دخول البصرة دون تصريح من وزير الدفاع ديس براون.
ونقلت الصحيفة عن اللفتنانت كولونيل تشاك وسترن وهو ضابط كبير من مشاة البحرية الأمريكية يقدم المشورة للجيش العراقي قوله "لم أكن سعيدا" بهذا الاتفاق.
وأضاف "الكل افترض أنه بسبب ابرام هذا الاتفاق لن يدخل أحد (البصرة). ابرام اتفاق مع الاشرار هو بشكل عام فكرة سيئة."
ونفت وزارة الدفاع البريطانية الاتفاق على أي ترتيبات مع جيش المهدي وقالت ان القوات البريطانية لم تتمكن من المشاركة في المعركة لانه لم توضع خطط لذلك.
وقالت متحدثة باسم الوزارة "لم يكن هناك أي (ترتيب) منع القوات البريطانية من دخول البصرة وسبب عدم ارسال القوات على الفور هو عدم وجود بناء قائم في المدينة للوحدات ترجع اليه لبدء تقديم المشورة للقوات العراقية."
وأكدت ايضا ان العملية التي اطلق عليها اسم "هجوم الفرسان" وجرت في مارس اذار الماضي كانت "من تخطيط وقيادة وتنفيذ العراقيين."
وجاء في تقرير صحيفة تايمز ان 4000 جندي بريطاني اضطروا للوقوف على الهامش ومراقبة القوات الامريكية والعراقية طوال ما يقرب من أسبوع وهي تقاتل المقاتلين في مدينة البصرة الجنوبية بسبب الاتفاق المبرم مع جيش المهدي.
كما نقلت أيضا عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية قوله ان هذا الاتفاق أضر بشدة بسمعة بريطانيا في العراق.
وقال المصدر ان رئيس الوزراء العراقي نوري "المالكي والأمريكيين شعروا بان البريطانيين اخطأوا معنويا بالاتفاق الذي أبرموه مع الميليشيا. بينما كنا نتبع استراتيجية للمراوغة دخل الأمريكيون وتعاملوا مع المشكلة."
|