سيطر ضباط انقلابيون من الجيش الموريتاني على مقاليد الامور في البلاد / في عملية اتقلابية على الدستور ، في ظل انباء عن دعم امريكي فرنسي لقرار الجيش ، اعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وقام عسكريون باحتجاز الرئيس الموريتاني سيدي ولد شيخ عبد الله ورئيس الوزراء يحيى ولد احمد الواقف كما اوقفوا بث الاذاعة والتلفزيون الموريتانيين اليوم الاربعاء . واكدت مصادر امنية موريتانية حصول انقلاب عسكري في موريتانيا.
واوضحت المصادر نفسها ان العسكريين اقتادوا رئيس الدولة وهو اول رئيس ينتخب ديمقراطيا (في اذار/مارس 2007) منذ استقلال البلاد في 1960 الى مكان مجهول فيما احتجزوا رئيس الحكومة في ثكنة قريبة من مقر الرئاسة.
وقد توقفت الاذاعة والتلفزيون الوطنيين عن البث الاربعاء بعد ان طرد العسكريون الموظفين كما افاد شهود عيان مشيرين الى تحركات كثيفة للقوات في العاصمة نواكشوط
وتشهد موريتانيا حاليا ازمة سياسية حادة لا سيما مع استقالة 48 برلمانيا من الحزب الرئاسي الاثنين.