20th August قوات من الفرقة القذرة تقتحم مكتب محافظ ديالى وتقتل سكرتيره الشخصي وتعتقل مسؤول اللجنة الامنية
في فضيحة امنية مدوية ، تكشف عن مدى الاستخفاف الامريكي بسيادة الحكومة العراقية واستلاب قرار العمليات العسكرية منها ، هاجمت وحدة من القوات القذرة التي تشرف عليها قوات الاحتلال الأميركي، مكتب محافظ ديالى في بعقوبة رعد رشيد الملا جواد فجر أمس، وقتلت سكرتيره الشخصي واعتقلت مسؤول اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة حسين الزبيدي، وانسحبت بعد اندلاع اشتباكات مع وحدات عراقية أخرى. وقال المحافظ الملا إن »قوة عراقية اقتحمت مبنى مجلس المحافظة وعبثت بمحتوياته، واعتدت على الموجودين وجردت عناصر الحماية من أسلحتهم«. وأضاف »القوة التي جاءت من بغداد أطلقت النار على سكرتيري عباس التميمي وقتلته داخل مقر المحافظة، واستولت على سيارات وأموال وأجهزة قبل أن تغادر«. كما اعتقلت الزبيدي، العضو في »الحزب الإسلامي العراقي« بزعامة نائب الرئيس طارق الهاشمي. واعترف مسؤول كبير في وزارة الدفاع إن »القوة التي داهمت مبنى المحافظة هي قوة عراقية خاصة مرتبطة بالقوات المتعددة الجنسيات«، موضحا أنها »تعمل تحت إمرة القوات الأميركية فقط، ولا تأتمر بأوامر وزارة الدفاع، لذلك حدثت مشاكل. ليس لدينا علم بتحركاتها«. واعلنت مصادر أمنية أن القوة داهمت أيضا منزل رئيس جامعة ديالى نزار الخفاجي واعتقلته. وفي محاولة لامتصاص النقمة، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري أن رئيس الوزراء نوري المالكي »أمر بتشكيل لجنة للتحقيق بالعملية التي جرت في مبنى محافظة ديالى«. وقال رئيس مجلس المحافظة إبراهيم باجلان إن »أعضاء المجلس علقوا عضويتهم احتجاجا على التجاوزات«. وأعلن »انسحاب أعضاء الحزب الإسلامي في مجلس المحافظة، وعددهم سبعة (من أصل
|