18th December اعتقال عشرات الضباط البعثيين في الداخلية ..ومخططهم يمهد للسيطرة على الحكم ومعلومات عن وجود علاقات سابقة لاثنين منهم مع ضباط اميركيين
 الالاف من الصحوة دخلوا وزارتي الداخلية والدفاع .. بينهم ضباط بعثيون وقادة في الحرس الجمهوري .ز وهؤلاء يشكلون القوة الضاربة الخفية التي تتربص بحاضر ومستقبل العراق |
|
بالرغم من ان التحذيرات التي صدرت اكثر من مرة ومن جهات مختلفة ، بان تعيين ضباط النظام المنحل في الاجهزة الامنية، يشكل خطورة داخل الوزارات الامنية وخاصة الداخلية والدفاع ، الا ان عمليات دمج قادة الصحوات وكبار الضباط السابقين اخذت بالازدياد والاتساع .
وثبت الان خطورة هذا الانصياع للضغوط الاميركيةعلى الحكومة ، بدمج عناصر الصحوات واعادة كبار ضباط الجيش السابق من البعثيين وضباط الامن الى مواقع امنية في الدفاع والداخلية .حيث تم الكشف هذا اليوم عن ضبط جهاز المخابرات في الداخلية ،لتنظيم خطير تابع لحزب البعث الذي يحمل الان اسم حزب " العودة " يخطط للقيام بانقلاب والاطاحة بالحكومة وبمجلس النواب والاستيلاء على الحكم . ووفق مصادر مطلعة.فانه تم اعتقال ما يزيد على 20 ضابطاً من ضباط وزارة الداخلية، وذلك لصلتهم بهذا التنظيم وتورطهم بهذا المخطط .!! وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، اللواء عبدالكريم عسكري خلف، إن من بين العناصر الأمنية التي تم اعتقالها خلال هذا الأسبوع، ضابط كبير برتبة عميد، مشيراً إلى أن المعتقلين الآخرين ضباط برتب أدنى. ومن المعلوم أن حزب العودة هو الحزب الذي تأسس على أنقاض حزب البعث المنحل والمحظور. وأوضح خلف أن السلطات القضائية اعتقلت 23 ضابطاً، وأنهم قيد الاستجواب حالياً. واكد مصدر امني كبير ، إن ما لا يقل عن 32 موظفاً من موظفي الوزارة اعتقلوا بين يومي الاثنين والأربعاء، في هذه الحملة من الاعتقالات . مؤكدا بأن اثنين من المعتقلين يحملون رتبة عقيد، أحدهما العقيد أحمد طه أبو رغيف، مدير إدارة الشؤون الداخلية بالوزارة، إضافة إلى مدير دائرة شرطة المرور. وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن حملة الاعتقالات تمت داخل مقر الوزارة وخارجها، وقام بتنفيذها قوات النخبة، التي ترفع تقاريرها مباشرة إلى رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي. تأتي هذه الاعتقالات قبيل الانتخابات المحلية التي تحدد موعدها في يناير/ كانون الثاني المقبل، وفي وقت وجه فيه منتقدون ، ومن بينهم التحالف الكوردستاني ، اتهامات للمالكي باتخاذ خطوات أحادية الجانب ضد خصومه السياسيين. مصادر مطلعة اكدت لشبكة نهرين نت ، ان من بين المعتقلين ، ضباطا يحتلون مواقع حساسة ومهمة في وزارة الداخلية ، مشيرا الى " ان عملية الكشف عن هذه الشبكة الانقلابية تمت من خلال احد اعضاء هذه الشبكة "!. وترددت انباء في الداخلية ان اثنين من الضباط المعتقلين كانوا من بين ضباط الداخلية الذين يعملون مع ضباط اميركيين في مراحل سابقة ، عندما كان هؤلاء الضباط يمارسون اعمالا مشتركة مع ضباط عراقيين لمتابعة الوضع الامني في بغداد وبقية المدن العراقية ، ولم يثبت حتى الان وجود دور للاميركيين حاليا لدعم هذا التنظيم . وقللت هذه المصادر المطلعة من دقة تصريحات النائب عباس البياتي لذي قال بان المعتقلين لم يكونوا يخططون للاستيلاء على الحكم ، مشيرة الى ان التحقيقات ستظهر معلومات في غاية الاهمية ، خاصة وان بعضهم انهار منذ الساعة الاولى لاعتقاله . واكدت هذه المصادر المطلعة لشبكة نهرين نت ، ان قوات النخبة التي اعتقلت ا"المتآمرين " ضبطت مبالغ مالية كبيرة جدا لدى اثنين من كبار الضباط المعتقلين لتمويل عملية شراء الولاءات والتحضير ولتوسيع الشبكة تحضيرا للقيام بانقلاب للاستيلاء على الحكم في العراق . والجدير ذكره ان هذه الحادثة هي الاولى من نوعها منذ سقوط نظام صدام عام 2003 ، اذ يتم الاعلان رسميا ولاول مرة عن ضبط شبكة من العسكريين ورجال الامن تخطط للقيام بانقلاب عسكري والاستيلاء على السلطة. ورفضت هذه المصادر تحديد مصادر هذه الاموال التي ضبطت بعهدة الانقلابيين بالقول : " ان الوقت مبكر لمعرفة مصادر التمويل ، وسيتم الكشف عما تتوصل له التحقيقات الجارية مع المعتقلين ".!!
المصدر : نهرين نت
|