العراق

8th March

صحيفة اسكندنافية تتساءل : هل سينجح البعثيون في السيطرة على شبكة الاعلام العراقي .؟



الصحافة العربية والاوروبية تتساءل كيف تم تعيين كاتب مقالة امتدح فعل منتظر الزيدي مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي
شاركت صحيفة " ليفتس كانك " الاسكندنافية ،في تقرير لها من العراق، وسائل الاعلام التي ابدت دهشتها لاختيار رئيس الوزراء العراقي ، لاعلامي عراقي ، اشاد بواقعة رمي الرئيس بوش بالحذاء لدى زيارته الاخيرة للعراق ، وتعيينه مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي . وتساءلت الصحيفة في تقرير لها من العراق عن سبب اختيار المالكي لهذا المنصب الاعلامي الحساس ، شخص وصف منتظر الزيدي مقالة له واعتبره " بطلا عربيا واسلاميا " في وقت الذي يامر المالكي بحاكمة الزيدي بسبب هذا الفعل؟؟!

وجاء في تقرير كتبته صحيفة " ليفتس كانك "الالكترونية :
"اقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على اصدار امر بتعيين مخرج مسرحي اسمه عبد الكريم السوداني مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي المدعومة من الحكومة والتي تضم اربع قنوات فضائية ومجموعة من الاذاعات وصحيفة يومية هي صحيفة الصباح التي تعبر عن راي الحكومة ".
وتضيف الصحيفة الاسكندنافية:
"والمفاجئة في هذا الاختيار والتعيين ،سببها ان المدير الجديد لشبكة الاعلام العراقي عبد الكريم السوداني  ،هو من الذين اشادوا بالصحفي منتظر الزيدي الذي رمى الرئيس بوش بالحذاء في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع المالكي  اثناء زيارته الاخيرة للعراق في الرابع عشر من ديسمبر الماضي  . وقال عنه " ان مافعله منتظر الزيدي كان عملا بطوليا وكان عمله نيابة عن جميع العرب " !!
وتضيف " ليفتس كانك " الاسكندنافية
"يعتقد الاعلاميون في العراق ان المالكي اراد بهذه الخطوة ان يعلن ضمنيا بانه غير رايه من الزيدي ، وانه  مؤيد لما فعله الزيدي ، رغم انه يواجه تهمة قد تصل عقوبتها الى ثلاث سنوات سجن ."
وتنوه صحيفة " ليفتس كانك "  المهتمة بشؤون الشرق الاوسط ، الى الابتهاج والفرحة التي عمت صفوف الصحفيين من البعثيين بالقول:
"الذي احرج رئيس الوزراء العراقي ، هو ابتهاج عدد غير قليل من الاعلاميين البعثيين باختيار السوداني لهذا المنصب الاعلامي في العراق ، حيث اعتبروا تعيين زميل لهم هو" انتصار " لهم !! خاصة وان المدير العام الجديد لشبكة الاعلام العراقي سيكون قادرا على التحكم بالسياسة الاعلامية لقناة العراقية الفضائية وهي القناة المتخصصة ببث  النشرات والتقارير الاخبارية والتي يتابعها الملايين من العراقيين".
ونقلت الصحيفة عن اعلاميين عراقيين قولهم :
"والذي زاد من ارتياح الاعلاميين البعثيين الذي يعملون في الكثير من وسائل الاعلام في العراق دون ان يجرأوا بالاعلان عن انتمائهم لحزب البعث ، ان المالكي اختار زميلهم السوداني مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي بديلا للمدير السابق الذي يحسب على التيار الديني  الشيعي، وهذا مما يعزز الاعتقاد بان رئيس الوزراء العراقي يريد ان يظهر بوجه ليبرالي للغرب وللاميركيين الذين لم يتاخروا عن مساندته وهم يرونه يامر جيشه بقتال جيش المهدي والقضاء عليه في البصرة في مارس من العام الماضي ، كما ان الاميركيين اوعزوا الى بعض القنوات الممولة لهم بتاييد المالكي في الانتخابات المحلية الاخيرة على حساب المجلس الاعلى، وخاصة قناة الحرة الاميركية الممولة من الكونغرس الاميركي".
" ورغم هذا التناقض بين محاولة رئيس الوزراء العراقي ،اظهار الوجه الليبرالي لسياسته ، وبين تورطه باختيار "السوداني" الذي دبج مقالة فيها اشادة " ببطولة " الصحفي الزيدي ، الا  ان صحفيين عراقيين يكشفوا – لغز هذا التناقض – حيث اشاروا الى ان ثمة من اوقع رئيس الوزراء العراقي  بهذه " الورطة " وان المالكي لم يكن يعرف شيئا عن سيرة من اختاره مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي "!!
وتنقل الصحيفة عن هؤلاء الصحفيين " ان اكثر من شخص بذل جهدا - بشكل غير مباشر ولكن بطريقة مؤثرة-  لايصال ملف ترشيح عبد الكريم السوداني لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، ليمسي بعد ذلك مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي ،. ، ومنهم الصحفي العراقي سعد البزاز الذي يقول هؤلاء الصحفيون انه كان مقربا من نظام الرئيس صدام حسين وكان من المقربين لعدي نجل صدام ، وهو يمتلك حاليا قناة فضائية باسم " الشرقية" التي وقفت الى جانب قائمة المالكي في الانتخابات ضد المجلس الاعلى ، وصحيفة يومية باسم " الزمان "تصدر في بغداد ولندن ".
وانهت الصحيفة الاسكندنافية تقريرها بالقول :
"حسب هؤلاء الصحفيين فان سعد البزاز وهو سني من مدينة الموصل يمتلك علاقات واسعة مع بعض الاعلاميين المقربين لمستشاري المالكي ، وتمكن من اقناعهم بان اختيار "السوداني " لمنصب مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي بدلا من مديرها حسن الموسوي ذي التوجهات الدينية المحافظة ، هو افضل وسيلة لتوجيه سياسة قناة العراقية الفضائية توجها بعيدا عن التاثيرات الدينية المحافظة ، وهذا مما يكسب المالكي وحزب الدعوة الذي يتراسه المالكي وجها ليبراليا يتناسب وضرورات مرحلة العمل السياسي التي يتطلبها بناء العراق الجديد .
وتوقعت الصحيفة " ان يؤدي التخلص من الموسوي الذي يعتبر من الاعلاميين المعتدلين ، وتعيين شخص علماني ومحسوب على البعثيين كما يصفه اعلاميون عراقيون ، الى طبع الاعلام العراقي شبه الرسمي والمتمثلة في قنوات واذاعات وصحف شبكة الاعلام العراقي ،؟ بسمة جديدة ، ويفتح المجال لسيطرة اعلاميين محسوبين على حزب البعث المنحل للاستحواذ عل اهم مرفق اعلامي في العراق مدعوم بمئات الملايين من الدولارات سنويا من الميزانية العامة للدولة " . 
المصدر : صحيفة ليفتس كانك

جانب من التقرير الذي نشرته الصحيفة الاسكندنافية

 

Saddam Husseins tilhengere tar kontroll over irakiske media nettverket


I en overraskende trekk for å vinne politiske poeng utnevnte statsministeren i Irak, den tidligere Bath-parti medlemmet Abdul Karim al-Sudani som administrerende direktør for den største og viktigste irakiske media nettkverket.

 Irakiske media nettverket har kontroll over fire satellittkanaler, en rekke radiostasjoner og avisen Sabah.

Det som er overraskende er at Abdul Karim al-Sudani er tidligere medlem av partiet som var ledet av Saddam Hussein. Abdul Karim al-Sudani er også en sterk tilhenger av eks diktatoren og har ved flere anledninger vist sterk støtte til tidligere diktatoriske regimet i Irak.

Abdul Karim al-Sudani viste sterk støtte til sko kasteren Zidi, som kastet begge sine sko på president Bush når han var i sin siste besøk i Irak som president. Abdul Karim al-Sudani gikk ut da offentlig og roste sko kasteren ved å sammenligne hans handling som heltmodig på vegne av alle arabere og muslimer.

Politiske analytikere i Irak mener at statsminister Nuri al-Maliki valgte derfor Abdul Karim al-Sudani for å vise at han er med folket og er pro Zedi. I realiteten har statsministeren gått hardt ut mot journalisten Zidi og beordret rettsaken som kan koste journalisten opp til 3 års fengsel.

Samtidig er utnevnelsen av Bath parti medlemmet en stor seier for det tidligere diktatoriske regimet som var ledet av Saddam. Utnevnelsen kan endre den politiske retningen i landet og åpne mulighet for å hente inn tilhengere av Saddam tilbake i makten i Irak. Irakiske media nettverket har kontroll over alle publikasjoner og kringkastingen av nyhetene i landet.

Bath partiet kan nå øke sin innflytelse og tilfredstile seg selv gjennom å publisere de programmene de trenger gjennom media nettverket for å vinne tillit til befolkningen i landet.

Bath partiet kostet flere millioner Irakere livet ved å føre Saddam til makten i Irak og støtte han i hans brutale politikk er nå raskt på vei tilbake i makten i Irak.

Abdul Karim al-Sudani utnevnelse er et signal fra statsministeren som viser kongressen i USA at han er en liberal leder. Dette forsteker hans posisjon for å få støtte fra USA til å kunne vinne valget og sitte en ny periode som statsminister i Irak.

I mars 2009 bekjempet Nuri al-Maliki Mehdi hæren og utryddet dem fra byen Basra i sør Irak. Allerede da fikk statsministeren full støtte fra de amerikanske finansierte media organisasjonene i Irak.



4.5 / 5 (3 تصويت)


نواب من قائمة العراقية يعتبرون مشروع اقليم كوردستان الجديد حربا على الوحدة الوطنية واعلانا عن الانفصال نواب من قائمة العراقية يعتبرون مشروع اقليم كوردستان الجديد حربا على الوحدة الوطنية واعلانا عن الانفصال

وصف نواب القائمة العراقية ، مشروع دستور اقليم كردستان المرجح عرضه قريباً على الاستفتاء الشعبي في الاقليم بانه " خرق للدستور الاتحادي العراقي واعلان الحرب على الوحدة الوطنية ".

الشرطة المصرية تطلق النار على المتظاهرين الذين يبتهلون لله لينتقم من اعضاء المجلس العسكري الشرطة المصرية تطلق النار على المتظاهرين الذين يبتهلون لله لينتقم من اعضاء المجلس العسكري

في تاكيد على الاصرار في تكثيف خطط لاستخدام القوة ضد المحجتجين والمتظاهرين ، اطلقت الشرطة المصرية اليوم الخميس قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين كانوا يحاولون الاقتراب من مبنى وزارة الداخلية في القاهرة تعبيرا عن غضبهم اثر المواجهات الدامية التي...

السيد مقتدى الصدر يطالب المجاميع الجهادية بالرد على انتهاكات الامريكيين لسيادة العراق ويعطيهم مهلة شهر واحد لوقفها السيد مقتدى الصدر يطالب المجاميع الجهادية بالرد على انتهاكات الامريكيين لسيادة العراق ويعطيهم مهلة شهر واحد لوقفها

ردا على فضائح تورط الامريكيين باعمال تجسس وبعد رصد تحركات امنية مشبوهة، وضبط عناصر امريكية مدنية بالرقب من مبنى قناة الانوار 2 الفضائية في بغداد ، تحمل مسدسات كاتمة للصوت في سيارة " بي ام دليو " تحمل ارقاما مزورة ، أصدر زعيم التيار الصدري...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad

المدير المسؤول :  محمد جاسم خليل