7th March اوباما يحذر العراقيين من ايام " صعبة للغاية " واغلب العرب السنة بايعوا قائمة " البعث "
لم يتاخر الرئيس اوباما ليتحدث عن توقعاته لما بعد الانتخابات التي خاضها المواطنون اليوم الاحد في ظل حشد اعلامي كان معبئا لصالح البعثيين الذين تجمع معظمهم في قائمة اياد علاوي ، ووصف" اوباما " في مؤتمر صحافي مقتضب، والى جانبه نائبه جو بايدن في البيت الأبيض، الانتخابات بأنها «مرحلة مهمة» في تاريخ هذا البلد. وقال «نعرف ان العراق سيواجه أياماً صعبة للغاية وأنه قد تحصل أيضاً أعمال عنف اكثر على الأرجح – لم يشر الى طبيعة ومصدر اعمال العنف هذه - لكن العراق وككل دولة سيدة ومستقلة، ستكون له حرية اختيار طريقه الخاص». وأضاف «لا يجب على احد محاولة التأثير على هذه الفترة الانتقالية أو استغلالها أو محاولة تعطيلها. حان الوقت الان على كل دولة من دول الجوار احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه». ورحب «بالمشاركة الكثيفة» للعراقيين في الانتخابات على رغم اعمال العنف. وأشاد أيضاً بالطريقة التي أدارت بموجبها السلطات العراقية الوضع. وأشاد اوباما بقوات الأمن العراقية لما وصفه بأنه مقدرتها المتزايدة ومهنيتها وتمسك بهدفه سحب كل قوات الاحتلال من العراق بحلول نهاية 2011. وقال «لدي احترام كبير لملايين العراقيين الذين رفضوا الحؤول دون التصويت عبر أعمال العنف، ومارسوا حقهم في التصويت اليوم». وأعلن ان على العراقيين وحكومتهم البقاء متأهبين «خلال العملية الدستورية الطويلة»، موضحاً ان عملية تأليف الحكومة الجديدة «لن تأخذ أسابيع بل أشهراً». وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، مستنداً لمعلومات تلقاها من قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق الجنرال راي اوديرنو، «أداء قوات الأمن العراقية كان ممتازاً. والإقبال على التصويت كان مرتفعاً إن لم يكن أعلى من توقعات سابقة. ولذلك، وبصورة إجمالية، كان يوماً طيباً للعراقيين ولنا جميعاً». من جانب اخر لوحظ ان زعماء " العرب السنة " وقناوتهم الفضائية مثل الشرقية والبابلية والنهرين وقناة الراي التي تبث من دمشق ، حرضوا " السنة " على المشاركة الفاعلة في الانتخابات ، ومارست قناة " الشرقية " اسلوبا طائفيا تحريضيا وتوسلت بـ " الكذب " لخداعهم ، في بغداد بانهم مستهدفون ، حيث حرصت على الادعاء بان قذائف الهاون استهدف منطقة " الاعظمية " السنية و " الدورة " المختلطة ، وتجاهلت " الشرقية " الاحياء الشيعية وذات الاغلبية الشيعية ،التي تعرضت لعشرات قذائف الهاون والتفجيرات صباح يوم الانتخابات مثل " الدولعي " و " الحرية " و " اور " و " الشرطة الرابعة " و " مدينة الصدر " و " ابو دشير " و " حي العامل " . ونتيجة لهذا التحشيد الطائفي الذي مارسه البعثيون من خلال قنواتهم ،اشارت الأرقام الأولية لدى المفوضية العليا للانتخابات، الى أن السنة، الذين قاطعوا انتخابات عام 2005، شاركوا هذه المرة بنسب توازي المناطق الشيعية ، خاصة وان علماء السنة اصدروا بيانا اكدوا فيه ان "عدم التصويت في الانتخابات هو ارتكاب للاثم " وهناك توقعات لدى المفوضية بان نسبة تصويت " العرب السنة " جاوزت نسبة مشاركة الشيعة فيها . وبلغت نسبة المشاركة في محافظة ديالى نحو 55 في المئة بينما بلغت في كبرى مدنها بعقوبة 90 في المئة. وسجلت نسبة 64 في المئة في الأنبار ونحو 65 في المئة في نينوى وأكثر من 62 في المئة في صلاح الدين. في المقابل، تراوحت النسب في المحافظات الشيعية بين 48 في المئة في واسط و64 في المئة في المثنى، ونحو 55 في المئة في المناطق الأخرى، بينما بلغت في البصرة نحو 50 في المئة. أما في كركوك، فقد بلغت النسبة 70 في المئة، في حين سجلت نسبة 76 في المئة في محافظة اربيل ونحو الستين في محافظة السليمانية. ويذهب المراقبون الى الاعتقاد بان التحشيد لاصوات السنة ذهبت معظمها الى المرشحين البعثيين ومن له صلات قوية مع المشروع البعثي المدعوم اقليميا من السعودية والامارات والاردن وسوريا ، والمدعوم من الامريكيين والبريطانيين دوليا ، لذا حصدت " القائمة العراقية " التي يتزعمها اياد علاوي اعلب اصوات السنة .
المصدر : نهرين نت + اذاعة صوت العراق
|