8th March رهان " المشروع العربي الامريكي " على العراقية يصاب بات "نتكاسة" واياد علاوي يطالب بالتحقيق في سير الانتخابات
تفيد الانباء الاولية التي وردت يوم امس من مناطق الوسط والجنوب ومن العاصمة بغداد ، الى ان رهان " المشروع العربي الامريكي " لاعادة البعثيين الى السلطة من خلال " صناديق الاقتراع " من خلال " القائمة العراقية" لم يتحقق كما تم التخطيط له وكماتم التمهيدلهذا الرهان بحملة اعلامية مكثفة بمئات الملايين من الدولارات ، وبحملة لشراء " الاصوات " بملايين الدولارات ايضا . وظهر رئيس " القائمة العراقية " د. اياد علاوي على شاشة قناة " الشرقية " و " البابلية " ليعلن انه غير راض عن سير الانتخابات وليحمل المفوضية العليا مسؤولية ما اسماه بـ " الخروقات " ، وفوجئ المشاهدون والمراقبون لفقرات خطاب اياد علاوي الذي استغرق اربع دقائق فيما ظهر على ملامحه " الانهيار " حيث كان الجميع ينتظر منه خطابا يعلن فيه " النصر " و " الفوز " ، خاصة وان قناة " الشرقية " مهدت لخطابه بشكل اشعر الجميع بان ايادعلاوي سيعلن " خطاب الفوز " . وطالب علاوي في خطابه مجلس النواب المقبل " بالتحقيق في سير الانتخابات . ولم تظهر حتى اي نتائج ، الا ان الفرز الاولي اشار الى ان " القائمة العراقية" حققت نتائج جيدة في المحافظات والمناطق السنية ، ولكنها لم تحقق ما يكفي من نتائج في محافظات الوسط والجنوب ليتعتبره فوزا او انتصارا . من جانب اخر اعلنت المفوضية العليا للانتخابات ان نسبة المشاركة في الانتخابات في جميع انحاء العراق بلغت 68 بالمائة ، وهذه نسبة تعد جيدة وتؤكد التفاعل الشعبي للاقبال على الانتخابات . اما فيما يتعلق بالنتائج التي حققها كل من " الائتلاف الوطني " و " ائتلاف دول القانون " في الانتخابات فهناك احاديث متضاربة ، حيث توزعت نتائج مراكز الانتخابات في العاصمة بغداد، بالمرتية الاولى بين الائتلافين اما ائتلاف "وحدة العراق" الذي يتراسه وزير الداخلية جواد البولاني فانها فشلت في تحقيق النتائج كما كانت تتوقعه حيث كانت تعتبر رئيسها البولاني سيكون من المرشحين البارزين لمنصب رئيس الحكومة المقبل ، وفيما يتعلق بقائمة اياد جمال الدين " احرار " فلا ذكر لاي نتائج لها في عمليات الفرز ، بالرغم من صرفها لاكثر من مائة مليون دولار لحملتها الاعلامية . وينتظر العراقيون اعلان النتائج بصبر كبير لانهم متطلعون لمعرفة من سيقود زمام الحكم للاربع سنوات مقبلة . هل سيكون المالكي كما يؤكد اركان حزب الدعوة الذي سيطر على معظم ادارات الدولة وخاصة في السنتين الاخيرتين ، حيث بات يوصف " بالحزب الحاكم " ام سيكون المرشح لمنصب رئيس الوزراء ، احد قيادات الائتلاف الوطني اذا تمكن من حشد حلفاء له في مجلس النواب القادم ؟
|