اعلنت مفوضية الانتخابات أن «ائتلاف دولة القانون» حصل في بغداد (68 مقعدا نيابيا من أصل 325) على أكثر من 663 ألف صوت، فيما حصلت «العراقية» على 594 ألفا، وحصل «الائتلاف الوطني العراقي» على 410 الاف صوت .
وتمثل النتائج التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مساء اليوم الثلاثاء ، نسبة 79 في المئة تقريبا من مجمل الأصوات التي تم فرزها حتى الآن من 18 محافظة عراقية .
وبعد أن كانت قائمة علاوي سجلت تقدما على «التحالف الكردستاني» في كركوك، أظهرت النتائج مساء اليوم ، أن الفارق لا يتعدى ستة أصوات لصالح «العراقية» بعد إلغاء عدد من محطات الاقتراع الخاصة بالعرب. وبالمجمل لم يتغير شيء، حيث لا يزال المالكي يتقدم في 7 محافظات، وعلاوي في 5 محافظات، و»الائتلاف الوطني» في 3 محافظات، و»التحالف الكردستاني» في 3 محافظات.
وقالت المسؤولة في المفوضية أمل البيرقدار إن «نسبة الفرز والعد في عموم العراق بلغت 79،23 في المئة».
وتوزعت النتائج الجديدة بواقع 77 بالمئة في بغداد و70 بالمئة في دهوك و73 بالمئة في اربيل و79بالمئة في السليمانية و80 بالمئة في الموصل و74 بالمئة في کرکوك و75 بالمئة في ديالى و82 بالمئة في الأنبار و80 بالمئة في بابل و74 بالمئة في کربلاء و89 بالمئة في واسط و73 بالمئة في صلاح الدين و78 بالمئة في النجف و84 بالمئة في القادسية و86 بالمئة في المثنى و84 بالمئة في ذي قار و75 بالمئة في ميسان و85 بالمئة في البصرة.
وقال المتحدث باسم المفوضية قاسم العبودي «سنعلن النتائج النهائية في غضون أيام». وأضاف أن نتائج «التصويت الخاص» للعسكريين والمرضى والسجناء والموقوفين ستظهر خلال يومين، وكذلك نتائج تصويت العراقيين في الخارج.
وفي احدث الاتهامات بالتلاعب بنتائج الانتخابات، قال المرشح عن «دولة القانون» علي الأديب لـ «اسوشييتد برس» إن المالكي بعث بشكوى إلى مفوضية الانتخابات وممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق آد ميلكرت والسفارة الأميركية «أعلن فيها انه تلقى معلومات موثوقة عن وجود عدد من المشرفين في مركز إدخال البيانات»، على علاقة بائتلاف منافس، مشيرا إلى أن مدير المركز حازم البدري عضو في حزب سني متحالف مع علاوي.
وأضاف الأديب «هناك تلاعب بالأرقام من قبل موظف يعمل في قسم إدخال النتائج». وتابع «هذا الشخص يعمل لمصلحة احد الائتلافات ويتلاعب بالأرقام». وأشار إلى أن المالكي طالب بإعادة عد الأصوات الأصلية في كل المراكز، كما طالب بفتح تحقيق حول علاقة جميع المسؤولين والموظفين في المركز مع الأحزاب السياسية، مشددا على انه لا يجب إصدار النتائج النهائية حتى يتم التحقيق في جميع الشكاوى و»مهما طال الوقت». وتابع «سيكون لأي انتهاك انتخابي عواقب كبيرة». وأكد المسؤول في المفوضية سعد الراوي تسلم شكوى من ائتلاف المالكي. وقال «شكاوى الكتل ضدنا لا تنتهي. يجب أن يقدموا دليلا من اجل فتح تحقيق والقاضي هو من يقرر هذا الأمر».
وكان " الائتلاف الوطني قد طالب وفق مطلعين في المفوضية بالتحقيق مع 20 موظفا تم طردهم من المفوضي بتهمة عدم الامانة في اداء مهامهم .
وفي طهران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست «كل الإشراف الدولي أكد سلامة الانتخابات العراقية. هذا نجاح ونحن نهنئ العراقيين». وأضاف «نأمل أن نشهد تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن. المنطقة كلها ستستفيد من الأمن في العراق».