انتقد السيد احمد الصافي ممثل آية الله السيد علي السيستاني في كربلاء المقدسة تاخر المفوضية العليا للانتخابات في اعلان نتائج الانتخابات التشريعية في العراق.
كما انتقد السيد الصافي خلال خطبة في الحرم الحسيني الشريف ،الاسلوب غير العلمي للمفوضية العليا للانتخابات قائلا : إنه يفترض استخدام وسائل تقنية حديثة لتسريع عمليات الفرز بدلا من الطرق المتبعة حاليا.
اوفي انتقاد شديد من ممثل المرجعية للمفوضية قال الصافي متسائلا : لماذا نجد تضاربا في تصريحات المفوضية وهي جهة يفترض بها ان تكون مهنية.
وراى السيد احمد الصافي : " ان هذا التضارب يستوجب بان يكون هناك شخص محدد يسمح له التصريح نظرا لما يترتب على هذا الامر من تغييرات سياسية مهمة".
وانتقد الصافي قيام المفوضية باعلان نتائج جزئية من عمليات الفرز في المحطات الانتخابية بطريقة بطيئة وبنسب مجزأة، ما ادى الى بلبلة في صفوف القوائم المتقاربة النتائج.
وكانت شبكة نهرين نت الاخبارية قد نقلت عن مهندس برمجة متخصص في تقرير خاص لها عن احتمالات وجود تزوير او خطأ بشري او تقني في التعامل مع ادخال المعلومات ، ان من بيده " الرقم السري " لقاعدة البيانات في حاسوب المفوضية يستطيع " التلاعب بالنتائج اذا شاء دون ان يكتشفه احد .
هذا واعلن سعد الراوي عضو المفوضية العليا للانتخابات عن رفض اعادة فرز الاصوات بعد ورود طعون عن وجود خروقات وتزوير ، مبررا ذلك بصعوبة تنفيذ هذا الطلب دون ان يعطي اية مبررات ، فيما هو حق لكل جهة تشعر ان ثمة امورا غير صحيحة شابت عمليات الفرز تصل الى حد التزوير والتلاعب في نتائجها.
موضوعات ذات صلة :
هل شاب الانتخابات .. التزوير وما مقداره وحجمه ؟
http://www.nahrainnet.net/news/52/ARTICLE/14919/2010-03-19.html