21st March صحيفة نرويجية تعتبر تحقيق علاوي لنتائج كبيرة في الانتخابات بمثابة عودة قوية لصديق المخابرات الامريكية الى " الحكم " في بغداد
 علاوي صديق المخابرات المركزية الامريكية حصل على دعم قوي وعير محدود من السعودية في زيارته الاخيرة ولقائه بالملك عبد الله |
|
في واحدة من اهم التقارير الذي اعتبرت النتائج التي حققها " اياد علاوي " في الانتخابات هي بمثابة "عودة قوية " لصديق المخابرات الامريكية الى الحكم في العراق .
وقالت صحيفة " فيغه VG " النرويجية الواسعة الانتشار وفي عنوان بارز في صدر صفحتها الاولى " رجل المخابرات الامريكية نجح في تحقيق عودة قوية لبغداد " ! في اشارة الى ان تحقيق هذه النتائج هي بفعل صداقته مع المخابرات الامريكية . وقالت الصحيفة في تعليقها على النتائج الاخيرة التي اعلنتها المفوضية العليا للانتخابات والتي اظهرت تقدما لقائمة علاوي ، فاشارت في تقريرها الى السيرة الشخصية للدكتور علاوي ،وعلاقته بحزب البعث وعلاقاته باجهزة المخابرات البريطانية والامريكية . وقالت الصحيفة ان علاوي كان مقربا ومعاونا لصدام وهو من بناة البعث الاساسيين وكان مولعا بحالة الميليشيا والسلاح والقوة في ذلك الوقت ايام دراسته في كلية الطب حتى انه احتجز زميلا له في كلية الطب وتعامل معه كرهينة .! واضافت الصحيفة " ان انتقال اياد علاوي الى خارج العراق ووصوله الى لندن، لم يكن للدراسة بمقدار البحث عن عناصر البعث ورجال المخابرات اللاجئين هناك ". واشارت الصحيفة الى ان المخابرات البريطانية والامريكية ، جمدت نشاطاتها مع علاوي ، بعدما انفتحت هذه المخابرات عللا نظام صدام في حربه ضد ايران وايات الله. ولكن وحسب صحيفة " فيغه VG " فان المخابرات البريطانية ام 16 “ M16 “ والمخابرات الامريكية " CIA " استانفت تعاونها مع اياد علاوي وبالتعاون مع انظمة عربية – لم تذكرهما الصحيفة وهما – الاردن والسعودية – نجحت في تاسيس مايعرف " بحركة الوفاق الوطني " التي يطلق عليها اختصارا بالانكليزية " INA " وكلفت الحركة بالاتصال بالجنرالات البعثيين وضباط المخابرات لاستمالتهم وتشكيل شبكة تخريب وتنفيذ تفجيرات بسيارات مفخخة في بغداد ذهب ضحيتها العديد من الابرياء. وكشفت الصحيفة النرويجية " " فيغه VG " عن تثبيت اسم اياد علاوي عام 1996 في قوائم المخابرات الامريكية ممن يستلم منها الرواتب والامكانات لدعم الشبكة التي اقامها من العسكريين ورجال المخابرات والتي ضمت نحو 100 شخص ، الا ان صدام نجح في القاء القبض عنل 30 منهم في العراق واعدمهم بتهمة العمالة . ورغم هذه الخسائر الكبيرة في شبكة اياد علاوي في العراق وخسارة المخابرات الامريكية لهذا العدد من العناصر ، الا ان المخابرات المركزية الامريكية استمرت بالعمل والتنسيق مع اياد علاوي لانها وجدت ان علاوي شخص لايعوض ، واستمرت بالعمل معه حتى بعد اكتشاف عدم دقة تقاريره عن امتلاك صدام لاسلحة الدمار الشامل بعد غزو العراق ، بل حرصت المخابرات الامريكية على تعيينه كاول رئيس حكومة بعد سقوط صدام في حزيران عام 2004 ، الا ان العراقيين وجدوا فيه عميلا للمخابرات الامريكية وفترة حكمه لم يستطع كسب ثقة العراقيين . والذي لم تذكره الصحيفة النرويجية هو : ما حجم الدعم والمساعدة الذي قدمتها المخابرات المركزية الامريكية السي آي أي الى علاوي في هذه الانتخابات وتحقيق هذه الارقام الكبيرة والمستغربة التي جعلت منه القوة الاولى او الثانية التي تضاهي قوة ائتلاف دولة القانون .
المصدر : صحيفة فيغه النرويجية
|