1st September اوباما يعلن انتهاء المهام القتالية للقوات الاميركية في العراق الا انه يؤكد التزامه بالعراق كـ " شريك " وصديق"
 اوباما اثناء توجيه كلمته واعلان انهاء المهام القتالية لقواته في العراق |
|
في اعلان هدفه الابقاء على الذرائع لعودة القوات الاميركية للعراق ، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما رسميا نهاية المهام القتالية للجيش الأميركي في العراق، لكنه أكد استمرار الالتزام الأميركي في هذا البلد كـ " صديق " و " شريك " ولم يحدد ماذا تعني هذه الشراكة وفي اي مجال في المجال للامني او العسكري او السياسي اوالاقتصادي ! وقال أوباما في خطاب بالبيت الأبيض إن المهام القتالية في العراق انتهت لكن بلاده لن تنهي التزامها في هذا البلد، وستواصل تقديم السند لشعبه كـ"صديق وشريك"، ودعا العراقيين إلى استثمار انتخابات مارس/آذار التي كانت ذات "مصداقية" لتشكيل حكومة على وجه السرعة. ،ودعا الزعماء العراقيين لتشكيل حكومة بصورة مستعجلة، في وقت قال فيه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي إن بلاده قادرة على توفير الأمن. وقال إن نهاية المهام القتالية في العراق –حيث لن يتبقى إلا نحو 50 ألف جندي أميركي- سيوفر موارد إضافية لحرب أفغانستان، وامتدح أداء الجنود الأميركيين في حرب تنظيم القاعدة بالخارج، واعتبره أمرا يتفق عليه الأميركيون بكل أطيافهم السياسية. وحدد أوباما أولوية إدارته الآن في إنعاش اقتصاد بلاده ، الذي أنهكته الأزمة المالية وحربٌ في العراق كلفت الخزينة الأميركية خلال سبع سنوات أكثر من تريليون دولار، وادت الى من العراقيين من مئتي الف مدني عراقي، إضافة إلى أكثر من 4400 قتيل من الجيش الأميركي. وأظهر استطلاع حديث أجرته قناة سي بي أس الأميركية أن 72% من الأميركيين يعتقدون أن الحرب لم تكن تستحق أن يموت من أجلها أميركيون. وقال أوباما إنه اتصل بالرئيس السابق بوش قبل الخطاب، لكنه لم يذهب إلى حد شكره، وإن ذكّر بأنه على الرغم من اختلافه معه في قضية شن الحرب فإنه "لا أحد يشكّك في دعم الرئيس بوش لجنودنا وفي حبه لبلادنا والتزامها بأمنها". وجاء خطاب أوباما في وقت التقى فيه جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي في بغداد بالمالكي رئيس "ائتلاف دولة القانون"، وبرئيس "القائمة العراقية" إياد علاوي اللذين باتا يشكلان الرهان الاميركي لتشكيل حكومة صديقة لهم في العراق خاصة وان المالكي حرص على ان يذكر بايدن والادارة الاميركية في تصريحاته الاخيرة انه يسعى الى ان تكون بلاده صديقة للولايات المتحدة، بعدما ابتعد المالكي كثيرا عن الائتلاف الوطني الذي رفض تاييد ترشيحه لولاية ثانية لرئاسة الحكومة . كما التقى بايدن بالرئيس جلال الطالباني، ونائبيْه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي، لحثهم على الإسراع في تشكيل الحكومة التي تواجه ازمة حقيقية بسبب اصرار اكثر من طرف على تولي منصب رئيس الوزراء ، خاصة بعد الدعم القوي واللامتناهي الذي تقدمه واشنطن لقائمة " العراقية " التي يرأسها اياد علاوي ، وسعي واشنطن لتشكيل حكومة من تحالف " العراقية " و" دولة القانون " بهدف ضرب " التحالف الوطني " ومنعه من ان يشكل كتلة برلمانية وذلك باستدراج المالكي الى شراكة حكومية مع علاوي ، وهذا ما كانت تخطط له واشنطن من وقت بعيد بهدف تهميش الدور السياسي للمجلس الاعلى والتيار الصدري الذي حقق مكايب كبيرة في الانتخابات الاخيرة .
|