اعلن البنتاغون تعيين الجنرال لويد أوستن بدلا من الجنرال راي اوديرنو قائدا للقوات الاميركية في العراق والتي بدأت بمهمة جديدة اطلق عليها البنتاغون اسم"الفجر الجديد" ، بينما بايدن يبقي الباب مفتوحا امما العمليات العسكرية لقواته في العراق بحجة مكافحة الارهاب !
فقد أعلن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال احتفال أقيم في قصر الفاو قرب مطار بغداد الأربعاء انتهاء مهمة تحرير العراق، وقال إن التزام الولايات المتحدة تجاه العراق سيستمر من خلال عملية الفجر الجديد.
وأضاف بايدن خلال الحفل الذي حضره وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وكبار قادة الجيش ووزراء ومسؤولين عراقيين، أن القوات الأميركية الباقية يمكنها الاضطلاع بدور مدني، وكذلك مكافحة الإرهاب إذا تطلب الأمر، كما قال.
ولم يوضح بايدن ماذا يعني بمكافحة الارهاب ، هل هي في حدود التنسيق مع القوات الحكومية لمواجهة تنظيم القاعدة ، ام ان ادارته ستصنف مجموعات سياسية بعناوين ارهابية كما عمدت الى ذلك القوات الارهابية في التعامل مع التيار الصدري وجيش الامام المهدي في هجماتها ضد المدنيين وتفطيع اوصال مدينة الصدر بالتعاون مع القوات الحكومية عام 2006 و2007 والتي ادت الى سقوط المئات من الشهداء .
ووصف العراقيون هذا العنوان للتدخل الاميركي في العراق تحت ذريعة " مكافحة الارهاب " بانه قميص عثمان سيبرر به الاميركيون مهاجمة اية مجموعات سياسية عراقية تصر على مواجهة التدخل الاميركي في شؤون العراق ، ولاتتوافق مع سياستها وتدخلها في شؤون العراق ، في ظل رضوخ واضح من بعض كبار السياسيين العراقيين للضغوط والاغراءات الاميركية حتى باتوا " يثمنون " مواقفهم علنا وفي وسائل الاعلام .
المصدر : نهرين نت