ابدى نائب عادل عبد المهدي عن تقديره للثقة التي منحه إياها الائتلاف الوطني العراقي وتسميته مرشحا لرئاسة الوزراء.
ونقل بيان لمكتبه اليوم عنه تأكيده : " على مبدأ المشاركة والتشاور في تولي أي منصب في الدولة وتجنب الفردية والاستئثار لأنها تتعارض ومبادئ الديمقراطية والقيادة الجماعية".
واكد مصدر مطلع في الائتلاف الوطني ، ان التيار الصدري كان له دور كبير في حسم الخيار لصالح ترشيح عادل عبد المهدي . وحسب هذا المصدر ، فان الرسالة التي بعثها عبد المهدي لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في الثالث عشر من شهر رمضان المبارك ، حيث شرح عادل عبد المهدي لصدر خطورة الحراك السياسي الذي يسعى لايصال قوى الى منصب رئيس الوزراء او الهيمنة او العمل على الهيمنة على الحكومة المقبلة بهدف ملء السجون والمعتقلات من التيار الصدري والمجلس الاعلى ، وحمل عبد المهدي زعيم التيار الصدري مسؤولية تاريخية تجاه التطورات التي يشهدها العراق مؤكدا له بان التيار بزعامته الذي يمثل الاغلبية في الائتلاف الوطني سيكون قراره هو الحاسم في انقاذ العراق من تدخلات الدول الاجنبية ومن وصول قوى – معادية – للتيار وللمجلس وللقوى والاحزاب التي ناهضت النظام البعثي البائد ,
وكان الائتلاف الوطني العراقي قد اعلن تسمية عادل عبد المهدي مرشحا له يوم أمس الجمعة في بيان تلاه الشيخ خالد الملا خلال مؤتمر صحافي لقادة الائتلاف.
وولد عبد المهدي عام 1942، وهو متزوج وله أربعة أولاد، بدأ دراسته في بغداد وحصل على البكالوريوس في الاقتصاد عام 1963، وأكمل بعدها دراسة الماجستير في العلوم السياسية في المعهد الدولي للإدارة العامة في باريس عام 1970، ثم أكمل دراسة الاقتصاد السياسي في جامعة "بواتيه" في فرنسا عام 1972.
عمل عبد المهدي الذي يجيد بالإضافة الى اللغة العربية، والانكليزية، والفرنسية في مركز البحث الإقليمي الاقتصادي في جامعة بواتيه قبل أن يغادر الى سوريا ولبنان في عام