7th September عادل عبد المهدي: نسعى لبناء حكومة ناجحة وسنولي الخدمات اهمية كبرى وننهي اثار النظام السابق
في اول مؤتمر صحفي له عبد انتخابه مرشحا للائتلاف الوطني لمنصب رئيس الوزراء ، قال القيادي في المجلس الاعلى عادل عبد المهدي انه يسعى وائتلافه الى بناء حكومة ناجحة تتضمن مبادئ الشراكة الحقيقية ، و تستطيع ان توفر الامن والخدمات.
واضاف عبد المهدي:" اؤكد اني سانفذ كل مسؤولياتي وساعرض اعمالي على اخواني للتدقيق والمراجعة وساواصل جهودي بكل عزم وقوة ما دمت ساتمتع بالتأييد اللازم وما دمنا نحقق سوية التقدم المطلوب. واذا فقدت التأييد او اذا تحول ترشيحي الى عقبة فساعتذر لشعبي واخواني واعيد الامانة لمن سلمني اياها". وقال عبد المهدي : " نحن نسعى لحكومة تعيد البنية التحتية المدمرة ، خصوصا في قطاعات الكهرباء والمياه والوقود والمواصلات والاتصالات والمجاري والمبازل ، وتوفير العمل والسكن والتعليم والصحة وتحارب الفقر وتجذب الاستثمارات وتعيد الحيوية للقطاعات النفطية والغازية والزراعية والصناعية والخدمية ، وتعيد علاقات العراق بالعالمين العربي والاسلامي ، وبالمجتمع الدولي ، وتنهي مخلفات النظام السابق وتنصف المظلومين والمحرومين من ضحايا ذلك النظام او من ضحايا الاوضاع التي تربتبت بعد التغيير في عام 2003". وفيما يتعلق بطبيعة العلاقات التي يراها مع الكتل الاخرى ، قال عبد المهدي :" اننا نعتبر التعاون والعمل مع القائمة العراقية والتحالف الكردستاني من اساسيات العمل ناهيك عن القوائم الاخرى كالتوافق ووحدة العراق وغيرها من القوائم المستقلة". وردا على سؤال عن الاليات التي ستتخذ داخل التحالف الوطني لاختيار رئيس الوزراء ، قال عبد المهدي:" ان الائتلاف الوطني قدم ورقة تتضمن خيار الثلثين ، وورقة اخرى الى لجنة الحكماء المشكلة من ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي . وما زال امر الورقتين لم يحسم وقد تطرأ عليهما تعديلات . واني سالتزم باي الية يقرها الائتلاف الوطني العراقي". وعبر عن امله :" بان لا تكون الاليات التي ستقر داخل التحالف الوطني معطلة او تأخذ وقتا طويلا ". واضاف عبد المهدي بشان تشكيل الحكومة : " ان جميع الخيارات والقنوات مفتوحة ، وائتلافي دولة القانون والوطني العراقي يتباحثان ، وكذلك هناك مباحثات بين دولة القانون والعراقية ، وبين الوطني والتحالف الكردستاني والعراقية ". وذكر انه :" اذا تم تشكيل الحكومة من قبل التحالف الوطني على سبيل المثال ، فعلينا بعد ذلك معرفة ردة فعل القائمة العراقية ، واذا شكلت الحكومة من قبل دولة القانون والعراقية ، ايضا ستظهر ردود فعل من الباقين ، وهذا الامر يحدث لو تم تشكيل الحكومة من قبل الائتلاف الوطني والعراقية ، ولكن حين يحدد المسار بالجهة التي ستشكل الحكومة ، يمكن ان تسهل العملية". وبشان اختيار المرشح سلفا قبل الذهاب الى البرلمان قال عبد المهدي : " ان الدستور يرفض هذا الخيار ، لكن يمكن الذهاب الى القوى الوطنية لاخذ رأيها ، وحسم النقاش بالمسألة في جلسة ليست رسمية". ونفى ان يكون ترشيحه على اثر تأييد اقليمي من دول خارجية ، وقال بهذا الخصوص :" علينا اولا ان نحصل على تأييد وطني، واذا كان التأييد الدولي والوطني مستحصلا فهذا شيء جيد ، لكني لم اسمع بهذه الانباء وهي ليست صحيحة ، انما سمعت من خلال الاعلام ، عن ردود فعل ايجابية من بعض القوى السياسية ، وهذا ما اعتز به". واكد عبد المهدي سعيه لان يستمر بالحضور الى مجلس النواب ، الى حين انعقاد الجلسات. مبينا ان تعطيل جلسات البرلمان خطر كبير لا يقل عن خطر تأخير تشكيل الحكومة.
|