العراق

30th December

وثائق بريطانية تكشف عن قيام تاتشر بتزويد نظام صدام باسلحة بمئات الملايين من الدولارات



أظهرت وثائق سرية بريطانية سمحت دائرة المحفوظات الوطنية بنشرها، أن حكومة مارغريت ثاتشر زوّدت الديكتاتور صدام، بمعدات عسكرية في وقت مبكر من عام 1981.
وبحسب مقتطفات من الوثائق نشرتها صحيفة الفايننشال تايمز، عملت حكومة ثاتشر على بيع مقاتلات من طراز "هوك"، وإقامة قواعد عسكرية بحرية وجوية لنظام صدام حسين، رغم أن المملكة المتحدة كانت تدعي الحياد ، كذبا في الحرب العراقية ـ الإيرانية التي اندلعت أواخر عام 1980.
كما وقعت بريطانيا على قرار مجلس الأمن الذي دعا أعضاءه إلى الإمتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد واتساع نطاق الصراع بين البلدين.
وأضافت أن لائحة الأسلحة التي عرضت حكومة ثاتشر بيعها لنظام صدام حسين شملت 78 نوعاً من المعدات العسكرية بما في ذلك سيارات (لاند روفر) ومركبات الإنقاذ والرادارات وقطع غيار للدبابات، لكنها لم تكمل بيعها كلها.
وأوصى إيجاز لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة بأن أفضل طريقة لتجنب الإدانة العلنية وجمع أموال من العراق كانت بيعه معدات عسكرية غير فتاكة.
وجاء في رسالة سرية كتبها وزير الدولة لشؤون الخارجية حينها توماس ترنشاد، عام 1981، أن "عقوداً دفاعية قيمتها أكثر من 150 مليون جنيه استرليني، تم إبرامها مع العراق في الأشهر الستة الأخيرة، تشمل صفقة بقيمة 34 مليون جنيه، لتزويد العراق بعربات مدرعة لأغراض الإنقاذ والإخلاء من ساحات القتال عن طريق الأردن".
وأضافت رسالة ترنشاد أن "عقد لقاء مع صدام حسين يمثل خطوة هامة إلى الأمام على طريق إقامة علاقات عمل مع العراق تحقق منافع تجارية كبرى على الصعيدين التجاري والسياسي".
ودوّنت المرأة الحديدية كما كانت تلقب، ملاحظة على الرسالة، عبّرت فيها عن سرورها بالتقدم الحاصل.
الجدير ذكره أن ثاتشر مارست خلال رئاستها حكومة المحافظين من 1979 إلى 1990، دوراً بارزاً في تأمين عقود تسلح لشركات الأسلحة البريطانية، وأبرزها صفقة "اليمامة" مع السعودية في 1985 و1988، والتي كانت واحدة من أكبر صفقات الأسلحة في التاريخ وبلغت قيمتها نحو 40 مليار جنيه استرليني.
وبحسب مقتطفات من الوثائق نشرتها صحيفة الفايننشال تايمز، عملت حكومة ثاتشر على بيع مقاتلات من طراز "هوك"، وإقامة قواعد عسكرية بحرية وجوية لنظام صدام حسين، رغم أن المملكة المتحدة كانت محايدة رسمياً في الحرب العراقية ـ الإيرانية التي اندلعت أواخر عام 1980.
كما وقعت بريطانيا على قرار مجلس الأمن الذي دعا أعضاءه إلى الإمتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد واتساع نطاق الصراع بين البلدين.
وأضافت أن لائحة الأسلحة التي عرضت حكومة ثاتشر بيعها لنظام صدام حسين شملت 78 نوعاً من المعدات العسكرية بما في ذلك سيارات (لاند روفر) ومركبات الإنقاذ والرادارات وقطع غيار للدبابات، لكنها لم تكمل بيعها كلها.





مسؤول امني اسرائيلي سابق يدعو الى استغلال احداث سوريا لشن هجوم على ايران مسؤول امني اسرائيلي سابق يدعو الى استغلال احداث سوريا لشن هجوم على ايران

في تصريح يؤكد الرغبات الاسرائيلية ، لاستغلال ، المشروع الغربي – الخليجي لزعزعة الاستقرار في سوريا ودعم الجماعات المسلحة فيها ، لتنفيذ العدوان على ايران باستغلال هذه الظروف، كشف مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق" إفرام هاليفي " أن عدم...

الجيش السوري ينجح في السيطرة على حي بابا عمرو في حمص ومقتل واصابة 200 شخص من الجماعات المسلحة واعتقال العشرات من جنسيات عربية الجيش السوري ينجح في السيطرة على حي بابا عمرو في حمص ومقتل واصابة 200 شخص من الجماعات المسلحة واعتقال العشرات من جنسيات عربية

نجحت قوات الجيش السوري بعد مواجهات عنيفة مع الجماعات المسلحة ، من الوصول الى "حي بابا عمرو " في مدينة حمص التي تعتبر القاعدة الرئيسة لهذه الجماعات ، وتمكن قوات من الجيش السوري بالسيطرة على مقر قيادة هذه الجماعات .

اية الله خامنئي : المسار النووي الايراني لن يتغير والشعب الايراني سيهزم القوى النووية العسكرية اية الله خامنئي : المسار النووي الايراني لن يتغير والشعب الايراني سيهزم القوى النووية العسكرية

أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي اليوم الاربعاء، إن المسار النووي الإيراني لن يتغير بسبب الحظر أو الاغتيالات أو أي وسائل ضغط اخرى ، وان ايران ستظهر للعالم بان الشعب قادر على هزيمة القوى النووية العسكرية .

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad

المدير المسؤول :  محمد جاسم خليل